
المهرجان الدولي لفيلم المرأة "بعيونهن".. احتفاء بمخرجات عربيات مبتدئات من 10 دول
زيادة على الإقامة الفنية التي ضمّت 14 مخرجة مشاركة من دول عربية عديدة، نظم المهرجان الدولي لفيلم المرأة "بعيونهن"، الذي تنظمه كل سنة الجامعة التونسية لنوادي السينما بمدينة نابل، مسابقة في الأفلام القصيرة العربية من إنتاج مخرجات نسائيات

معرض الرسام التونسي سامي بن عامر.. "الأرض الروحية" أو "زهرة الغريب"
أصحاب "اللوحة الفنية التونسية" صنفان: صنف يرى في الخامات تعليلاً لطرح الأسئلة الفكرية والفلسفية والوجودية المترعة بالجدل والتأمل والتصوّف، أو لتقديم إمكانات لأجوبة عصية، قصية تشبه الفتح الجديد، أو مقاربة للأشياء من زوايا مستحيلة فيها استنطاق للذات القلقة، الحائرة التي تستشعر عمق المعاني فتسرّبها عبر الألوان ثم تتراجع إلى الخلف لترى عين ما أنجزت

عرض "العروسة Quartet" في دريم سيتي.. نساء يتكلمن بأياديهن
في سجنان، تُشكّل النساء دمى طينية كأنهن ينسجن ذكرى مباشرة من الأرض بأيديهن، وفي عرض "العروسة Quartet" في دريم سيتي، تجسد الفنانات بحركاتهن وأياديهن، الحركات المتكررة للخزافات، حركات كادت تكون سيزيفيّة لولا أنها تُنتج تحفًا ترتقي إلى مرتبة الفن!

من حلق الوادي إلى هوليوود.. مسيرة حافلة لـ"ابنة تونس" كلوديا كاردينالي
وُلدت الممثلة الإيطالية الفرنسية كلوديا كاردينالي يوم 15 أفريل 1938 في حلق الوادي، ضاحية تونسية ساحلية متعددة الثقافات. والدها كان مهندسًا من جزيرة صقلية استقر في تونس للعمل لدى شركة الترامواي، وهناك نشأت كاردينالي مع أشقائها وسط أجواء الطفولة التونسية التي بقيت محفورة في ذاكرتها

فسيفساء تونس.. حين تروي لوحة "جزر ومدن البحر الأبيض المتوسط" أساطير البحر والتاريخ
يحظى رصيد تونس من الفسيفساء التاريخية القرطاجية والرومانية بمكانة تراثية عليا لدى اليونسكو، ولدى المختصّين وعلماء الآثار وضمن شبكة المتاحف العالمية، فهو الرصيد الثاني في العالم بعد الرصيد الإيطالي الذي ورث تاريخ فن الفسيفساء زمن الإمبراطورية الرومانية سواء قبل المسيحية أو بعدها، وكان رمز أبهتها وفخامتها وقوّتها الثقافية

الأعمال الفنية بالمؤسسات العمومية التونسية.. دعوات لوضع خطة لإنقاذها
دأبت الدولة التونسية منذ بعث وزارة الشؤون الثقافية مع بداية الاستقلال وإلى اليوم، على شراء أعمال فنية وإبداعية سنويًا بواسطة لجنة اقتناء مختصة تشجيعًا للفن التشكيلي التونسي وتنمية للرصيد الذي وصل حجمه في سنة 2024 إلى ما يناهز 13 ألف عمل فني




