
آثار استقالة نور الدين الطبوبي.. بين الإضراب والمؤتمر
تأتي استقالة الطبوبي في خضم تحديات كبيرة داخل وخارج اتحاد الشغل، في سياق أزمة تسيير وخلاف عميق يشمل مختلف الهياكل حول تحديد موعد لمؤتمر استثنائي، وأيضًا في سياق إضراب عام في 21 جانفي 2026 على خلفية حرب باردة مع السلطة

إضراب جماعي بمبادرة من العياشي الهمامي.. النضال يعيد نفسه
يوم 18 أكتوبر 2005، أعلن العياشي الهمامي من مكتبه، إضراب جوع جماعي مع عدد من الفاعلين السياسيين والمدنيين، من حساسيات ومشارب مختلفة، في مواجهة بطش نظام بن علي. وبعد زهاء عشرين عامًا، وبدءًا من يوم 22 ديسمبر 2025 ولمدة ثلاثة أيام، يبدأ إضراب جماعي لعدد من المعتقلين السياسيين داخل السجون التونسية استجابة أيضًا لنداء من العياشي الهمامي

17 ديسمبر 2025.. 15 سنة على الثورة التونسية
سعيّد اختزل لحظة 14 جانفي في كونها مجرد "مؤامرة" لتحريف مسار 17 ديسمبر، وليس كما هي فعلًا أي تعبيرًا عن معنى وطني خارق للفئات والطبقات يعكس شبه إجماع على انطلاق مرحلة جديدة

ظرف مسموم
في ليلة ساخنة من ليالي شتاء 2010-2011، كانت آلة التّقتيل البشعة تُحاصر مجموعة من المتظاهرين في حيّ الزّهور، بالقصرين. مرّت السّاعات طويلة ثقيلة، قبل أن تنسحب قوّات الأمن. تقدّم أحد النّشطاء إلى مبنى حكوميّ لإنزال العَلَم. همّ برميه في النّار. لكنّ رفاقه صرخوا صرخة رجُل واحد: "إلّا العَلَم"!

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

هجاء الظلم ورثاء السياسة في تونس
أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي نقل لحظات تنفيذ الأحكام الاستئنافيّة في حق رموز المعارضة والحركة الديمقراطيّة من خلال ما تمّ بثّه من فيديوهات وصور توثق لحظات الاعتقال وتنقل آخر كلمات لهم قبل إيقافهم.. وما بُثّ من فيديوهات لقيادات الحركة الديمقراطية مكنتنا من متابعة لحظات لم تكن متاحة في الحقب السابقة من تاريخ الصراع السياسي في بلادنا.




