29-يناير-2023
انتخابات

(ياسين القايدي/ الأناضول) "عتيد": هناك نقص في تكوين بعض أعوان مكاتب الاقتراع

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكد الكاتب العام للجمعية التونسية من أجل نزاهة الانتخابات "عتيد" (المختصة في مراقبة الشأن الانتخابي في تونس)، معز الرحموني، صباح الأحد 29 جانفي/يناير 2023، أنّ من أبرز المخالفات الانتخابية التي رصدتها الجمعية بخصوص مراقبة الدور الثاني من الانتخابات التشريعية في تونس، تتمثّل في تسجيل حالات نقل منظم للناخبين، وفق قوله.

"عتيد": سجّلنا خرقًا للصمت الانتخابي عبر تسجيل حالات نقل منظم للناخبين وتضييقًا على ملاحظي الجمعية

وتابع الرحموني بقوله: "كما تم تسجيل تضييق على ملاحظي الجمعية واشتراط بطاقة اعتماد جديدة، فضلًا عن تركيز خلوة قريبة من النافذة ما يضرب سرية الاقتراع، وامتناع أعوان هيئة الانتخابات عن مدّ الملاحظين بأرقام الأقفال.." وفق تعبيره.

وتابع عضو جمعية "عتيد" بقوله إنّ الجمعية رصدت عملية تحبير السبابة اليمنى عوض اليسرى، ما يدلّ على نقص تكوين بعض أعوان مكاتب الاقتراع، فضلًا عن ختم ورقة التصويت بصفة مسبقة، بالإضافة إلى خرق الصمت الانتخابي عبر .

"عتيد": نسبة المشاركة وطنيًا في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية بلغت إلى حدود منتصف النهار 4.7% وفق ملاحظينا

وتابع الرحموني أنّ نسبة المشاركة وطنيًا إلى حدود العاشرة صباحًا، بلغت 2.62% وفق مراقبي "عتيد"، كما نسبة المشاركة وطنيًا بلغت إلى حدود إلى منتصف النهار 4.7% وفق ملاحظيهم، وقد توزعت حسب الجنس إلى 26.3% إناث و73.7% ذكور حتى منتصف النهار.

كما توزعت نسبة المشاركة هذه حسب الفئة العمرية إلى 14.5% من الشباب و85% من الكهول. وشدد الرحموني في سياق آخر على أنّ 31.3% من الخلوات غير مهيأة لاستقبال حاملي الإعاقة، فيما كانت 68.2% من الخلوات مهيّأة لذلك. 

 

 

وكانت قد انطلقت عملية الاقتراع في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية في تونس على الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي على أن تتواصل إلى غاية الساعة السادسة مساءً. 

ويبلغ العدد الجملي للمسجلين المعنيين بعملية الاقتراع، وفق الهيئة، 7 ملايين و853 ألف و447 مسجلًا، ينقسمون إلى مسجلين إراديًا وآليًا. ويبلغ عدد مراكز الاقتراع في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية 4222 مركزًا، فيما يبلغ عدد مكاتب الاقتراع 10012 مكتبًا.

ويشمل  الدور الثاني من الانتخابات التشريعية 131 دائرة في تونس من إجمالي 161 دائرة انتخابية، وذلك بعد عدم توفر مترشحين مقبولين في عدة دوائر منذ الدور الأول إضافة إلى صعود عدد من المترشحين منذ الدور الأول في دوائرهم الانتخابية وفي معظمها دوائر كان يتنافس عليها مترشح أو مترشحين اثنين كأقصى حد.