الحب
14 مقال مرتبط
الصمت العقابي.. حين يتحوّل التواصل السلبي بين الشريكيْن إلى ابتزاز نفسي مدمّر
أخصائية علاقات لـ"الترا تونس": "الصمت العقابي ليس مجرّد انقطاع مؤقت عن الكلام، بل هو أخطر أساليب العنف النفسي التي تُمارَس داخل العلاقات تحت غطاء المعاتبة أو الحفاظ على الطرف الآخر".. ماذا تعرف عنه؟

"الهرابة".. عن مجانين العشق في الجنوب التونسي
"الهرابة".. عشاق الماضي، تحتفظ الذاكرة الشعبية في الجنوب الشرقي خاصة بقصصهم، وتروي هذه القصص جرأة المحبوب وتحديه المخاطر وذكاء المحبوبة وجسارتها وهروبها مع حبيبها متحدية كل نواميس القبيلة ومواجهة المصاعب في سبيل أن تكون له ومعه وحده.

منها قصة علي الزيتوني.. قصتان عن انتصار الحب على العنصرية
في حين تتوالى الأحداث المسيئة لأصحاب البشرة السوداء وتكثر الحوادث التي تنمّ عن عنصريّة مقيتة تجاهم، تزهر علاقات من نوع آخر تجاوزت الألوان وامتزجت فيها الأرواح لتخلّد قصص حب كانت أقوى من المتنمّرين والمعارضين. تابع.

في تونس.. العشّاق يتحدّون "كورونا" وما جاورها
الحب في تونس يبدو أنه أعتى من فيروس كورونا المستجد، وأعتى من الحجر الصحي وحظر التجول. لقد تحدى الحب كل شيء وبحث له عن مسارب وشقوق ليرى منها وجه الله ، فخرج كل حبيب يبحث عن حبيبه تأصيلًا لحبّه وتبيانًا للوفاء وتجذيرًا للعلاقة، التفاصيل في هذا المقال

الحب المرضي.. حينما يتحوّل الحب إلى أداة للتحكم في الشريك
يعيش الناس تجارب عاطفيّة مختلفة قد تنتهي بانفصال لا يؤثّر كثيرًا على الطرفين، لكنّ الأمر يصبح خطيرًا اذا انتهى باستنزاف تام لأحدهما لحالات حزن شديد أو حتى لحالات اكتئاب.

"تفّاح المحبّة" للشاعر أحمد زعبار.. لذاذة الحبّ وضجيج الاستعارات
أحمد عمر زعبار هو شاعر تونسي مقيم ببريطانيا نشر بالصحافة التونسية والعربية أشعارًا وقصصًا قصيرة ومقالات نقدية، وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية التونسية والعربية والعالمية. تابع تقديمنا لآخر مؤلفاته الشعرية.

"طلّقها وعشقها".. عن قصص حب تتوهّج بعد الطلاق
"ألترا تونس" يرصد بعض حكايا الحب التي تشكلت ونشأت بعد الطلاق، قصص إنسانية إلى أبعد الحدود ربّما لا عنوان لها إلا واحدة من أرقى أغاني أم كلثوم "هو صحيح الهوى غلّاب؟".. تابع القراءة

"نحبك كي خويا".. الفرندزون المرعبة
"نحبك كي خويا" هي النسخة التونسية من المنطقة الأكثر رعبًا للرجال وهي "الفرندزون"، وتشير بعض الكتابات أن الفرندزون منطقة لا وجود لها بل أن الشخص المعني إن كان فتاة أو شابًا هو من يضع نفسه في هذه المنطقة بتصرفاته المتواصلة، تابع القراءة.

الحب بعد الخمسين.. اختبار خطير للّياقة العاطفيّة
يبقى الحب، في نهاية المطاف وفي مطلقه، أسّ وجوهر في حياة الإنسان، لا يعترف بمسار الزمن على الجسد. يفتن في العشرين كما في الخمسين، ولا يقوى على صده سوى الضعفاء متعللين بمحاذير الأخلاق. تابع التقرير الذي يتحدث مع عشاق سن ما بعد الخمسين.
