09-أبريل-2021

ھذه الحالات شملت بالأساس الفئة العمریة بین 26 و35 عامًا (صورة تقريبية/ تامي فولوم/ Getty)

 

الترا تونس - فريق التحرير



سجل شھر مارس/آذار 2021،  10 حالات انتحار ومحاولات انتحار في تونس، 6 منھم ذكور و4 إناث، وفق ما نشره الجمعة 9 أفريل/نيسان المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في نشريته الخاصة بالشهر الفارط.

ولاحظ المنتدى أنّ ھذه الحالات شملت بالأساس الفئة العمریة بین 26 و35 عامًا كما كان بینھم مسنة فوق الـ 60 عامًا.

لاحظ المنتدى أنّ حالات الانتحار ومحاولات الانتحار شملت بالأساس الفئة العمریة بین 26 و35 عامًا كما كان بینھم مسنة فوق الـ 60 عامًا

واتّجهت نصف الحالات إلى محاولة الانتحار شنقًا فيما عمد البقیة إلى الانتحار بمحاولة حرق النفس (10 بالمئة) أو رمي النفس (30 بالمئة) أو باعتماد آلة حادة (10 بالمئة).

وعرفت أحداث الانتحار ومحاولات الانتحار ثماني ولايات، وهي: بنزرت ونابل والقصرین وتونس العاصمة وسوسة والمنستیر وقابس وقفصة.

يُذكر أن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رصد، 13 حالة انتحار ومحاولة انتحار خلال شھر فيفري/شباط 2021، كانت 10 منهم لدى الذكور والبقية لدى الإناث، بما يعني انخفاض هذا المؤشر بصفة قليلة في شهر مارس.

العنف في شهر مارس، إجرامي ومؤسساتي وسياسي واقتصادي..

وتناول تقرير المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أيضًا مظاھر العنف الإجرامي وتنوع ضحایاه خاصة من الفئات الھشة، معتبرًا أنّ اللافت هو أنّ "الطفل صار أیضًا جلادًّا، إذ تمّ ِ رصد جرائم قتل ارتكبھا مراھقون".

وعدّدت النشريّة بعض الحوادث من ذلك قتل مراھق لشاب طعنًا بسكین في المھدیة وإحباط عملیة بیع رضیعة في السبیخة من ولاية القيروان. فضلًا عن إحباط محاولة بیع رضیع في سوسة وكذلك إلقاء رضیع حدیث الولادة في الشارع في مدینة نابل.

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: تنوّعت مظاهر العنف الإجرامي واللافت أنّ الطفل صار أیضًا جلّادًا

وطالت الجرائم الجنسیة مرة أخرى قاصرات إذ تعرّضت مراھقة (14 سنة) للاغتصاب في سوسة وتم اختطاف قاصر واغتصابھا في نابل وتعرّضت تلمیذة عمرھا 10 سنوات للتحرّش من قبل حارس مدرستھا في السواسي وتعرضت قاصر للاغتصاب من قبل مدمن مخدرات في أحواز العاصمة.

ولم يغب العنف المؤسساتي عن التقرير أیضًا إذ َطال الحرق والتخریب والاعتداء مقر بلدیة سیدي علي بن عون وتعرضت مدرسة بڤفصة للنھب والتخریب وكذلك مدرسة في مدینة العیون بالڤصرین. بالإضافة إلى استمرار العنف الاقتصادي مثل الاحتكار خاصة والبیئي مثل عدم احترام القانون فیما یتعلق بالتصرف في النفایات.

وتشیر الأرقام التي أفرزتھا عملیة الرصد إلى أنّ 57% من أحداث العنف المرصودة ارتكبھا ذكور وأنّ 57% أیضًا من ھذه الأحداث كانت في شكل عنف جماعیّ.

وأظهرت خارطة العنف المرصود طیلة مارس 16 ولایة كانت مسرحًا لأحداث العنف تتقدمھا ولایات تونس والمھدیة وسیدي بوزید بأعلى نسبة وھي 12% من النسبة الجملیة للعنف المرصود وطنیًا لكل منھا، تلیھم ولایة سوسة بنسبة 9% ثم بقیة الولایات ِبنَسب متفاوتة.

ومثل الشارع مسرحًا ھامًا للعنف بنسبة ناھزت 37% یلیه المسكن بنسبة 17% ثم الفضاءات التربویة والحكومیة  والاقتصادیة والإعلامیة بن سب متفاوتة. كما یأتي العنف الإجرامي في مرتبة أولى بنسبة 57% یلیه العنف المؤسساتي بنسبة 19% ثم العنف السیاسي والاقتصادي ِ وغیرھا من أنواع العنف بنسب متفاوتة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

صخب انتحار الأطفال في تونس..

هل يكتئب الأطفال فعلًا؟