جلود الأضاحي
5 مقال مرتبط
عودة حملة تثمين جلود الأضاحي في تونس بعد توقفها عام 2025
رئيس غرفة الجلود والأحذية وجدي ذويب: نتائج الحملة شهدت تحسنًا تدريجيًا من سنة إلى أخرى، وقدّرت نسبة تثمين جلود الأضاحي بحوالي 5.5 جلود من أصل 10 جلود خلال سنة 2024
حوار| مختص في البيئة: الرمي العشوائي لجلود الأضاحي يمثل كارثة بيئية حقيقية
في كلّ عيد أضحى، تتكرّر المشاهد نفسها في عدد من الأحياء والمدن التونسية: جلود أضاحٍ مرمية في الشوارع، أكوام من الفضلات الحيوانية، روائح كريهة، وحشرات وكلاب سائبة تجوب المكان.
جمعية: إلقاء حوالي 500 ألف من جلود الأضاحي في الطبيعة يمثل كارثة بيئية
رئيس جمعية "من أجل تونس نظيفة": يعود سبب ضعف نسبة تجميع الجلود إلى مقاطعة أصحاب المدابغ ورافعي الجلود المشاركة في الحملة
دباغة جلود الأضاحي.. عن عادة هجرتها العائلات في تونس
يرتبط عيد الإضحى في المخيال الجمعي التونسي بعدد من الطقوس والعادات التي مازلت إلى اليوم صامدة وإن كان بعضها يواجه الاندثار على غرار دباغة الجلود في المنزل. إذ مازالت بعض الأسر إلى اليوم تحتفظ بجلد الأضحية لاستغلاله في فراش المنزل. تابع القراءة.
تواصل حملة تثمين جلود أضاحي العيد للعام الثاني على التوالي
تتواصل هذه السنة الحملة الوطنية لتثمين جلود الأضاحي تحت شعار "جلد العيد.. في عوض ترميه وتلوث بيه.. يولي ثروة كي تستحفظ عليه" والتي بادر بها المركز الوطني للجلود والأحذية بمشاركة الشبكة الوطنية للجمعيات "فايقين" وتحت إشراف وزارة الصناعة