فاطمة بن سعيدان ممثلة مسرحية وسينمائية بهوية بصرية استثنائية
23 مارس 2026
في رصيد فاطمة بن سعيدان 60 عملًا مسرحيًا و80 عملًا سينمائيًا وتلفزيًا، جمعت بين المسرح العميق، السينما الرمزية والتليفزيون الواقعي.. لكنّها تجزم أن خشبة المسرح هي فضاؤها المفضّل. اجتماعية بطبعها، قريبة من الأوساط الشعبية والثقافية، وفي نفس الوقت، تعيش حياتها وفق مبادئها، لا كما يمليه عليها مجتمعها.
لا تتكلف على الركح ولا في الحياة العامة، يتناغم مظهرها مع أفكارها، تتأقلم في مسرح الحياة مع الكبير والصغير، تقبل الاختلاف، ترحب بالتجديد وتتعامل على الخشبة بأريحية مع مختلف الأجيال: من قيدومي المسرح ومؤسسي المسرح الحداثي والجديد في تونس ومن شبان انطلقوا في تجاربهم المسرحية حديثًا.
تتنقل بسلاسة من التراجيديا إلى الكوميديا كما تمزج بينهما، تحذق لغة الجسد فينطق جسدها قبل لسانها، تتمتع بمرونة كبيرة، تتلون، ترتجل وتنصهر في الشخصية وتتقن أداء الأدوار المعقّدة.
الممثلة التونسية المسرحية والسينمائية فاطمة بن سعيدان، شدّت انتباه المتفرج التونسي، ولم يمنعها تخصصها في المسرح التجريبي وتجريداته أن تحظى بشهرة شعبية.. شاركت في عروض دولية عديدة فنالت استحسانًا عربيًا وعالميًا
شدّت الممثلة التونسية المسرحية والسينمائية فاطمة بن سعيدان انتباه المتفرج التونسي وأجمع النقاد والنخبة على أنها العصفور النادر، لما اكتشفوه فيها من طاقات فنية. لم يمنعها تخصصها في المسرح التجريبي وتجريداته أن تحظى بشهرة شعبية، لما تتميّز به من خفة روح وسهولة انتقال من دور هزلي إلى آخر مؤلم، جامعة أحيانًا بين الهزل والجدّ في المشهد الواحد. شاركت مع أكثر من فرقة مسرحية في عروض دولية عديدة فنالت استحسانًا عربيًا وعالميًا.
اعترفت الجمهورية التونسية بمسيرتها الفنية وخصّتها بطابع بريدي يحمل صورتها، تخليدًا لاسمها ضمن الذاكرة الوطنية.
اقرأ/ي أيضًا: مسرحية الهاربات لوفاء الطبوبي.. مقاربة واقعية ببُعد فلسفي
حصدت جوائز عديدة، فردية وجماعية ففازت بجائزة أفضل ممثلة لدورها البطولي في مسرحية الهاربات خلال المهرجان الوطني للمسرح التونسي"مواسم الإبداع" لسنة 2025، وهي مسرحية من إخراج الممثلة المسرحية وفاء الطبوبي. فازت هذه المسرحية أيضًا بجائزة أفضل عمل مسرحي عربي للشيخ سلطان بن محمد القاسمي لسنة 2026 وبجائزة "التانيت الذهبي" لأيام قرطاج المسرحية لسنة 2025.
فاطمة بن سعيدان.. أول امرأة تلتحق بمركز الفنون الدرامية الركحية في تونس
كسرت فاطمة بن سعيدان الصورة النمطية التقليدية وتوجّهت لدراسة فن المسرح فكانت أول امرأة تلتحق في السبعينيات بمركز الفنون الدرامية والرّكحية بتونس، في زمن كان ينظر فيه للفن عامة وللمسرح خاصة نظرة دونية. تمرّدت على الشائع والمتداول وقرّرت أن يكون المسرح مهنتها التي ترتزق منها في حين يعتبر العمل المسرحي في تونس عملًا غير منظّم وغير مقنّن.
لم تغتر فاطمة بن سعيدان بموهبتها ولم تكتف بها، مقتنعة أن المسرح حرفة ودربة فتقيّدت بالتمارين المكثفة، والتزمت بالانضباط وبالجدية منذ بداياتها وعملها مع المخرج حمادي المزي بمسرح الهواة، مدرستها الأولى التي شكّلت وعيها الفني وغرست فيها روح العمل.
فاطمة بن سعيدان.. توازن منعكس على إبداعها
حادت فاطمة بن سعيدان عن القاعدة وكانت الاستثناء، فالإبداع عندها لم ينبع من المعاناة الشخصية ومن الصراع الداخلي بل نبع من توازنها الداخلي. قدمت إلى المسرح وهي مشبعة بالحنان وبالدفء العائلي، غرست فيها والدتها ثقتها في نفسها فسارت عليها في حياتها وفي عملها. ثم جاء دور زوجها فمنحها استقرارًا عاطفيًا وماديًا وآمن بموهبتها ووفّر لها الظروف اللازمة لتتفرغ لعملها ولا تستنزف طاقاتها في مشاغل الحياة اليومية ومتطلباتها، فكان استقرارها العاطفي سببًا من أسباب توازنها وانعكس إيجابًا على عملها.
شكل متناغم مع جوهرها
فاطمة بن سعيدان لا يعنيها البهرج ولا تغريها الأضواء الخارجية، ولا تبحث عن أدوار البطولة، فدور خاطف أو ثانوي كفيل جدًا بإبراز قدراتها. اختارت البساطة وعدم التكلف نهجًا تتبعه في محيط عملها وفي حياتها الشخصية وصنعت منهما هويتها البصرية.
لم يفتها أن ترسل من خلال لباسها ومظهرها الخارجي رسائل صامتة تعكس شخصيتها وتعبر عن رؤيتها ووعيها، لم تهتم في يوم من الأيّام بالمعايير الجمالية الجاهزة ولم تركض وراء جحافل الموضة، حافظت على بساطة مظهرها وعلى شكلها الخارجي الطبيعي الخالي من المساحيق ومن التنميق فبدا شكلها متناغمًا مع جوهرها وترجم عن تصالحها مع نفسها ومع محيطها. وعبرت به عن قناعاتها ليعبّر هو بدوره عن القوة الكامنة فيها ويبرز تفردها.
فاطمة بن سعيدان.. حرباء فنّية على الركح تتغير وتتلوّن
تتمتع فاطمة بن سعيدان بقدرات استثنائية في فنّ الميم والسينوغرافيا الجسدية، تحذق لغة الجسد وتتواصل بصريًا عبر الإيماءات والحركات. جعلت من الصمت لغة مفهومة وأرسلت به رسائل هادفة ومؤثرة فنجحت في تبليغ الفكرة للمتفرج حسّيًا قبل أن تبلّغها له ذهنيًا. أبهرته بتعبيرها عن الشعور ونقيضه، تعبر له في آن واحد عن الحنان والقسوة كما تضحكه وهي في نفس الوقت تتألم.
فاطمة بن سعيدان لا يعنيها البهرج ولا تغريها الأضواء الخارجية، ولا تبحث عن أدوار البطولة، فدور خاطف أو ثانوي كفيل جدًا بإبراز قدراتها. اختارت البساطة وعدم التكلف نهجًا تتبعه في محيط عملها وفي حياتها الشخصية
اكتشف الجمهور موهبتها في فن التعبير الجسدي، عند أدائها لشخصية عاجزة عن النطق ومقهورة في نفس الوقت فجسّدت تشنّجها وعكست تمزّقها النفسي دون أن تنطق بكلمة واحدة، معتمدة فقط على جسدها، معبّرة بوقفتها وبتقاسيم وجهها وتقطيب حاجبيها وبنظرات عينيها وإيقاعات تنفسها. انصهرت في هذه الشخصية ونجحت في إشعار المتفرج بثقل واقعها ووجعها دون أن تعتمد لغة الإشارات.
لم تسمح لنفسها بالتقوقع في دور واحد ونجحت في أداء أدوار متنوعة لشخصيات واقعية وخيالية وأخرى شعبية وفكرية وتاريخية، جامعة ين الجدية والدعابة وموازنة بينهما.
الارتجال سرّ جاذبيتها
ما ميّز الممثلة فاطمة بن سعيدان وجعلها تبرز وتتألّق أيضًا هو قدرتها الفائقة على الارتجال وقد ساعدها على إتقان هذه الميزة انتماؤها إلى بيئة شعبية، تستمد منها مادتها الفنية الخام، فتتخيل فرضيات يمكن أن تقولها الشخصية التي ستؤديها فتستقيها مما علق في ذهنها منذ طفولتها، ومما سمعته من عائلتها، من جيرانها ومن أصدقائها فتنقل من خلاله نبض الشارع وبساطة الناس بصدق وواقعية ودون أن تتقيد بنص مكتوب وجاهز.
البعد الإنساني لا يفارقها
عاهدت فاطمة بن سعيدان نفسها على ألّا تتخلى عن إنسانيتها ولا تتنكر لها، خاطبت الذات البشرية في مسرحياتها وفي تحركاتها، تتوجه للإنسان أينما كان وكيفما كانت لغته ونوعه ولونه وجنسه. تدافع عن حقه في الاختلاف وفي التعايش السلمي، جسدت في مسرحياتها بلغة مسرحية وآليات جمالية، تناقضات الإنسان وعقده وأزماته النفسية بخصوصية محلية لا تختلف في جوهرها عن الخصوصية الإقليمية والكونية ونجحت في تحريك عاطفة المتفرج من أي مكان في العالم.
تتبنى قضايا المرأة وقضايا الرجل على حدّ السواء ودون أن تغلّب أحدهما على الآخر فهي لا تميز بين امرأة أو رجل ولا تنحاز إلا للمظلومات وللمظلومين.
صفّق لها المتفرّج عربي وعالمي
ساهمت فاطمة بن سعيدان في تدويل المسرح التونسي بأدائها لأدوار محورية في مسرحيات شركة "فاميليا" للإنتاج، للمسرحيين جليلة بكار وفاضل الجزيري اللذان جددا في المسرح التونسي وعرّفا به عربيًا في شكله الحداثي، بتجذّره في محيطه وانفتاحه على العالم. انبهر المتفرج العربي في الكويت والقاهرة وبيروت والمغرب والجزائر.. بحضورها الركحي القوي واكتشف براعتها في تجسيد قضايا الإنسان وعقده وهويته وحدوده وتجاوزاته وجرأتها في طرح المسكوت عنه كالحق في الحرية الشخصية وفي حرية التعبير.
اقرأ/ي أيضًا: الخيط الرفيع لأيام قرطاج المسرحية
سافرت فاطمة بن سعيدان بالمسرح التونسي إلى أنحاء العالم مع فرقة "فاميليا" للإنتاج، التي تخطّت حدود اللغة العربية وقدّمت عروضها في أماكن عديدة من العالم وشاهدها المتفرّج بالولايات المتحدة، اليابان، فنزويلا، ألمانيا، بلجيكا وفرنسا.. فأدّت فاطمة بن سعيدان أدوارها المحورية ببعدها الإنساني العميق والمعقّد وتواصلت مع المتفرج بصريًا وجسديًا في أعرق المسارح والمهرجانات كمسرح أوديون ومهرجان أفينيون في فرنسا.
مؤهلاتها المسرحية جعلت منها ممثلة سينمائية وتلفزية ناجحة
في رصيدها 80 عملًا سينمائيًا وتلفزيًا، من أفلام طويلة وقصيرة ومسلسلات الدراما العائلية وعروض للأطفال. أثبتت فاطمة بن سعيدان قدرتها على الجمع بين الطاقة المسرحية والانضباط السينمائي، مكّنتها خلفيتها المسرحية من نضج فني ومرونة في الأداء إذ طوّعت حضورها الركحي القوي وحولته إلى حضور هادئ أمام الكاميرا القريبة والبعيدة. حافظت في أدوارها السينمائية والتلفزية على خصوصياتها الفنية من انصهار في الشخصية وارتجال وتعبير جسدي. فنجحت في السينما وقدمت أدوارا قوية ومقنعة ومزجت بين الأداء الجاد والسخرية السوداء ونوعت بين التراجيديا والكوميديا.
شاركت في أفلام اجتماعية وإنسانية وتاريخية، لقيت رواجًا وحصدت جوائز وطنية ودولية وتركت بصمتها على خشبة المسرح أو على الشاشة الكبيرة والصغيرة.
فاطمة بن سعيدان.. فنانة أحبها الصغير قبل الكبير
حظيت فاطمة بن سعيدان بجمهور تلفزي عريض، شدّت انتباه الطفل والمسن، الرجل والمرأة والنخبة والعامة. تابعوها بانتظام من أمام الشاشة الصغيرة، خاصة في السهرات الرمضانية، وسط الأجواء العائلية. كانت خفيفة على قلوبهم، تدخل البهجة عليهم، تجسّد مشاغلهم بصدق وتلقائية كبيرة. شعروا بقربها منهم وشبهها لهم فأحبوها وانتظروا قدومها في المسلسل التلفزيوني "رقوج الكنز" للمخرج عبد الحميد بوشناق في جزئين اثنين، خلال شهر رمضان لسنة 2024 و2025.
تخصصت أيضًا في مسرح الطفل وأثّثت برامج تلفزية توعوية ونوعية للناشئة بمعيّة المخرجين مختار الوزير وفاطمة إسكندراني، فاسترجعت طفولتها، مخاطبة الطفل بلغته كما شاركته خياله وتحولت إلى دمية ولبست جسد ثعلب، مقلّدة حركاته وصوته لتعبر عن مكره وذكائه بأسلوب قصصي شيق وطريف.
منحها العمر نضجًا وتجارب ولم تؤثر السنين في مهاراتها وإبداعها فبلغت عقدها الثامن وهي لا تزال تبدع وترتجل لتفاجئ المتفرج وتمتعه، بتنوعها وبخفة جسمها وروحها، محافظة على كامل لياقتها البدنية، تتحرّك على الخشبة، جنبًا إلى جنب مع زملاء شبان ولا يشعر المتفرج بالفرق بينهما في الحركية والطاقة الجسدية.
اقرأ/ي أيضًا: عرض "العروسة Quartet" في دريم سيتي.. نساء يتكلمن بأياديهن
بعض أعمال فاطمة بن سعيدان المسرحية
من أهم الأعمال التي عرّفت بالممثلة المسرحية فاطمة بن سعيدان محليًا وعربيًا وعالميًا:
مسرحية "عرس" (1975)
مسرحية "غسالة النوادر" (1980)
مسرحية "عرب" (1988)
وهي مسرحيات بإخراج مشترك للمسرحيين التونسيين فاضل الجزيري وفاضل الجعايبي ومن إنتاج المسرح الجديد، مدرستها التي تمرّنت بها على التعبير الجسدي وعلى الارتجال.
مسرحية "فاميليا" (1993 )
مسرحية "عشاق المقهى المهجور" (1998)
مسرحية "جنون" (2005)
مسرحية "خمسون" (2006)
مسرحية "يحيى يعيش" (2010)
مسرحية "تسونامي" (2013)
مسرحية "الخوف" (2017)
وهذه المسرحيات من إخراج فاضل الجعايبي وإنتاج فرقة "فاميليا"، المختبر الفني الذي أبرز النضج المسرحي لفاطمة بن سعيدان وحافظ على استمرارية تميّزها في الأداء الجسدي والنفسي المكثّف وفي تقمّص الشخصيات المعقّدة.
مسرحية الهاربات (2025) إخراج ونص وسينيوغرافيا وفاء الطبوبي وبإنتاج مشترك بين المسرح الوطني التونسي وشركة الأسطورة للإنتاج.
بعض أعمال فاطمة بن سعيدان السينمائية
فيلم عصفور السطح للمخرج فريد بوغدير وهو فيلم اجتماعي تراثي في بيئة تجمع بين الأصالة والحداثة مطلع القرن العشرين، أنتج سنة 1990، تطرّق للمسكوت عنه وللعقد الاجتماعية والنفسية، تحصّل على جائزة التانيت الذهبي لأيام قرطاج السينمائية وتوج بجائزة النخلة الذهبية في مهرجان "فالنسيا" للسينما المتوسطية في إسبانيا.
فيلم"نحبك هادي" صدر سنة 2016 للمخرج محمد عطية، طرح قضايا اجتماعية وأسرية وحصد جائزة في مهرجان برلين السينمائي.
فيلم "الجايدة" للمخرجة سلمى بكار، عرض لأول مرة سنة 2017: تناول قضايا المرأة التونسية بتسلسل تاريخي ويتحدّث عن مؤسسة "دار جواد" لتنشئة المرأة "الناشز" ومعاقبتها في القرن التاسع عشر في تونس، وفاز بالجائزة الكبرى لمهرجان "كاروس" للسينما.
فيلم "نوار عشية" 2026 للمخرجة خديجة المكشر، طرح مشكلة الهجرة غير النظامية وفاز بجائزة أحسن إخراج في المهرجان الدولي للسينما والهجرة بمدينة أغادير المغربية.
تعدّ فاطمة بن سعيدان شخصية استثنائية فقد أبرز المسرح عمقها الفكري وأبرزت الكاميرا بعدها الشعبي. شدّت انتباه المتفرج من أمام الركح ومن أمام الشاشة السينمائية والتلفزية. صنعت تفرّدها وهويتها البصرية بتمسكها بإنسانيتها وبثقتها في نفسها وبتلقائيتها وبجرأتها. نجحت في مهنتها بانضباطها وجديتها ولعدم استسهالها للفعل المسرحي وعدم استبلاه المتفرج، فبعد تجربة فنية ثرية وطويلة، ما تزال فاطمة بن سعيدان تخشى أن تخذل المتفرج فلا تؤدي الدور كما أدته في السابق.
الكلمات المفتاحية
معرض الفنان التشكيلي المختار هنان برواق عين بصلامبو.. شوق مرئي للمدينة العتيقة
الفنان التشكيلي التونسي المختار هنان قدّم طيلة مسيرته الطويلة للذاكرة الثقافية التونسية -ولا زال- مئات الأعمال الفنية التي تعدّ مدونة مخصوصة ونموذجية لرؤية جمالية مميزة في عالم "الفن التشخيصي"
مشروع "الكاميرا والرفاق".. مبادرة جديدة لتقليص التفاوت الثقافي بين الجهات والمركز
رئيس الجامعة التونسية لنوادي السينما لـ"الترا تونس": الفيلم الوثائقي، هو النوع الأقرب إلى واقع الشباب وللإمكانيات المتاحة في المناطق الداخلية فهو لا يتطلب ميزانية كبيرة ولا تجهيزات معقدة
الكتب الصوتية في تونس.. مبادرات شبابية لتقديم تجربة قراءة تفاعلية
في إطار تنامي استهلاك الكتب الصوتية في تونس.. برزت الحاجة لمبادرات تُعنى بتحويل الكتب الورقية إلى تجارب مسموعة، تحفّز القارئ أكثر وتوفّر عليه الوقت وتقدّم له تجربة ممتعة، سواء للصغار والكبار على حدّ السواء.
معرض "انبثاق الجسد" للرسام الراحل الحبيب شبيل.. مدونة جمالية ما فتئت تجادلنا
استعادت الحياة التشكيلية والثقافية التونسية جزءًا من التجربة الجمالية واللغة البصرية الباذخة للرسام الراحل الحبيب شبيل (1936 ــ 2004) لتبرزها من خلال معرض تشكيلي استعادي تحتضنه قاعات دار الفنون بالبلفدير بالعاصمة تونس لمدة تقارب الشهر
اتحادات جهوية للشغل تتمسك بتفعيل الإضراب العام وتدعو لتحركات وطنية.. ما القصة؟
الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل بسيدي بوزيد: نرفض كل سياسات الاستهداف والتدجين والتهميش التي تمارسها السلطة قصد إضعافه وتمرير سياساتها اللاشعبية واللاديمقراطية
رسالة المعتقلين من سجون تونس.. أيّ وحدة مأمولة؟
توجّه 11 معتقلًا سياسيًا من داخل السجون برسالة للتونسيين والفاعلين في الشأن العام، تضمّنت دعوة للتوحّد و"تأجيل كل خلاف فكري وسياسي إلى أن تعود الديمقراطية".. فهل أن توحّد الديمقراطيين المختلفين بداهة في توجهاتهم السياسية والفكرية يؤمّن تغييرًا في موازين القوى بما يؤدي بالتبعية إلى إنهاء الانحراف الاستبدادي واستعادة المسار الديمقراطي؟
منتدى الحقوق: نستنكر الانقطاع المتكرر للماء بالمتلوي ونساند تصعيد الأهالي السلمي
المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: ندعو سلطة الإشراف إلى تحمل المسؤولية كاملة والتسريع في إيجاد حلول جذرية تضمن حق المواطنين في الماء الصالح للشراب بعيدًا عن منطق التسويف والتخوين
الدورة 46 لمهرجان باجة الدولي.. تعرّف على قائمة العروض
يضم برنامج الدورة 46 لمهرجان باجة الدولي 13 عرضا تتوزع بين المسرح والطرب والعروض الشبابية والموسيقى البديلة.