غلاء "علوش العيد" في تونس
22 مايو 2026
بين جفاف المرعى الذي قضى على الفلاحة، غلاء العلف، و"القشارة"، اشتعلت أسعار "علوش" عيد الأضحى في تونس بلا حسيب ولا رقيب.. في نفس الوقت، يشتكي الفلاح وكذلك المواطن، الذي صار عاجزًا على إسعاد أطفاله.
في هذا الفيديو، نحاول التفسير والتوضيح عن كيف حولت منظومة كاملة العيد من فرحة دينية وتجمع عائلي سعيد إلى كابوس مالي يهدد العائلة التونسية ويدخلها في دوامة الديون.
ما الحل حسب رأيك؟ هل على الدولة أن تتدخل أكثر؟ هل نشتري الأضحية رغم التداين أو نقاطع؟
الكلمات المفتاحية
مجتمع
"وينهم أولادنا؟".. رسالة من عائلات المهاجرين المفقودين إلى سفير إيطاليا بتونس
قدّمت جمعية الأرض للجميع، باسم عائلات المهاجرين المفقودين والمفقودات، رسالةً إلى..
مجتمع
هل يُفتح اختصاص التمريض أمام تلاميذ الآداب؟ وزير التعليم العالي يجيب
أوضحت وزارة التعليم العالي، في ردّها على سؤال كتابي صادر عن النائب يوسف التومي أن..