
تونس.. استيراد الطائفية
لم يتوقف شباب تونس عن الفعل العام، وواصلوا نشاطهم عبر حراك "مانيش مسامح"، بهدف إسقاط هدف الطغمة الحاكمة في تمرير قانون المصالحة

كفى تشويهًا لحملة "وينو البترول"
لا شيء سيثنينا عن المضي مطالبين كشباب بحقوق دفعت بلادنا من أجلها الأرواح. وعلى الحكومات أن تعلم بأن عجلة التاريخ لا تعود إلى الوراء والممارسات القمعية ليست ممكنة ولا حل أمام الجميع إلا طاولة الحوار...

تونس تتأتئ بالعربية
ثمة جيل لا يجيد التواصل الفصيح ويعجز حتى عن الحديث بلغته الأم، بل إنه يعتبر كلّ متحدث بها متخلّفًا فاته ركب الحداثة

هل أتاكم حديث عدالة انتقالية محاصرة؟
على من في السلطة أن يعي جيدًا أن من يحاول اختصار مسار العدالة الانتقالية واختزال مراحله يقفز على التاريخ

لأجل من تقام حفلات الزواج؟
بعض مصاريف الأعراس كفيلة بإنشاء مشاريع صغرى وخلق مواطن شغل، لعلّ الأمر مضحك بعض الشيء، ولكنّ نظرة عميقة وجديّة تدفعنا لضرورة إعادة التفكير في عادات الزواج بتونس فذلك سيخفّف من عدّة مشاكل تنخر المجتمع

ديمقراطية المستبدين في طبعتها التونسية
لا يعكس ما ذهب إليه الحبيب بورقيبة تحديثًا بمقدار ما هو إسقاط للثقافة الغربية على الشعب التونسي ما ولّد انفصامًا اجتماعيًّا في شخصية المواطن التونسي
