
ما بين باردو وساحة حقوق الإنسان
"ما لم يقله النّوّاب والمتظاهرون، وإن لم يغبْ عنهم بالتّأكيد، هو أنّ ما تعيشه البلاد، حاليًا، هو قتل للوقت وليس محاولةً لكسبه. فسلطة الأمر الواقع عاجزة تمامًا عن تقديم أيّ رسالة طمأنة للتّونسيّين، لا بالقول ولا بالفعل، ممّا يُغذّي حالة عدم اليقين أكثر فأكثر"

الظّلم ظلمات.. ماذا بعد؟
لا يُمكن تجاوز السّياق الّذي يتنزّل فيه الإضراب الجماعيّ عن الطّعام، إذ تتلقّى منظّمات المجتمع المدنيّ الضّربة تلو الأخرى، عبر آلية تعليق النّشاط، في انتظار ما يمكن أن يكون أعظم

أمّا التّسلّطيّة فليست مجازًا!
"الحكم ضدّ أحمد صواب يأتي كاشفًا لإمعان السّلطة في التّذكير بأنّ الخلفيّة المهنيّة للمتّهم أو مكانته الاجتماعيّة لا تحميه من بطشها، وهو تكتيك قديم قِدم الأنظمة التّسلّطيّة الّتي تعاقبت على حكم البلاد"

قضية أحمد صواب.. ليست محاكمة حتى نسأل عن المحاكمة العادلة
"ستمرّ المحنة يومًا ما وسيغادر أحمد صواب السجن يومًا ما، بقرار من أدخله أو لسبب آخر، ولن نستذكره دائمًا إلا رمزًا لمحاماة منحازة لقيمها ومبادئها.."

الإصلاح التربوي في تونس وعطالة الزمنيْن المدرسي والاجتماعي
ذهبت الدراسات إلى أن سوء التصرف في الزمن المدرسي يتسبب في استشراء العنف في الوسط المدرسي وهو فعلًا ما تعيشه المدرسة في تونس في السنوات الأخيرة

في نهاية سياسة ما بعد الثورة والديناميكية السياسية الجديدة في تونس
مرحلة ما بعد الثورة التي انتهت طبيعيًا في انتخابات 2019 ورسميًا في 25 جويلية 2021، كانت تتسم بحالة سياسية مميزة بقواعد وخصائص محددة

وحدة المدني والأهلي في انتفاضة مدينة قابس البيئية
أثار الحراك البيئي في قابس، حوله ردود أفعال مختلفة منذ انطلاقه تتراوح بين موقف التشكيك في مصداقيّة مطالبه ومشروعيتها وموقف الانتصار القوي له، أملًا في بيئة سليمة وهواء نقيّ

"النّساء الدّيمقراطيّات" وأخواتها
ليس سرًّا أنّ سعيّد ينظر إلى الأجسام الوسيطة كـ"عقبة أمام الإرادة الشّعبيّة"، فهو لا يُفوّت أيّ فرصة دون التّرويج لخطاب يستند لفكرة عبثيّة بأنّ الدّولة لا تحتاج إلى وسطاء، بل إلى "شعب موحّد" في "دولة ذات سيادة"

قابس.. صرخة ضد الإجرام البيئي واختبار لإرادة الدولة
الرئيس أكد أن قرار معالجة الأزمة في قابس تم اتخاذه سنة 2017، لكنه لم يوضح ما إذا كان هذا القرار سينفذ فعليًا كما يطالب الأهالي، كما لم يتطرق بشكل صريح إلى مطالب السكان الأساسية المتعلقة بتفكيك الوحدات الملوثة.

دروس هيئة 18 أكتوبر.. 20 عامًا على اشتباك مُلهم في تونس
"ربّما أن محنة المحاكمات السياسية وتصاعد بطش السلطة قد يدفع لاختراق شجاع مثلما كان عام 2005، ولكنه لم يتهيأ بعد.."