
17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

هجاء الظلم ورثاء السياسة في تونس
أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي نقل لحظات تنفيذ الأحكام الاستئنافيّة في حق رموز المعارضة والحركة الديمقراطيّة من خلال ما تمّ بثّه من فيديوهات وصور توثق لحظات الاعتقال وتنقل آخر كلمات لهم قبل إيقافهم.. وما بُثّ من فيديوهات لقيادات الحركة الديمقراطية مكنتنا من متابعة لحظات لم تكن متاحة في الحقب السابقة من تاريخ الصراع السياسي في بلادنا.

حول العياشي الهمامي
موجة التعاطف الواسعة مع العياشي الهمامي، إثر إيقافه بعد الحكم عليه خمس سنوات وإدانته بوصفه "إرهابيًا" فيما يعرف بقضية "التآمر 1"، التعاطف الذي اخترق كل الأطياف، والذي ربما فاجأ بعض التونسيين غير المتابعين للشأن العام مما دفع بعضهم أن يسأل "من هو العياشي الهمامي؟"، ذلك التعاطف وذلك السؤال، هو ما يدفعني لكتابة هذا النص

في الإضراب العام وتفاصيله
هل المفاوضات المتعلقة بالزيادة في الأجور قانون أم مجرد عرف؟ ولماذا أقرّ الاتحاد العام التونسي للشغل الإضراب العام يوم الأربعاء 21 جانفي 2026؟ مزيد التفاصيل تقرؤونها في مقال الجامعي والناشط السياسي عبد السلام الككلي

لم نكتب التّاريخ بعد!
إنّ تُهمة "العمالة للخارج" ليست بالجديدة، في الوقت الّذي يُصرّ فيه الرّئيس، قيس سعيّد، وأنصاره إلصاقها بخصومهم كافّة. وتأريخ تُهمة "الاستقواء بالخارج" ليس استثناء، في الحالة التّونسيّة

العلاقات التونسية الأوروبية.. في الديمقراطية والسيادة

قضية التآمر في تونس.. "محكمة التاريخ" أدانت والبقية تنفيذ!
قبيل صدور الحكم النهائي في القضية، نشر بلاغ رئاسي بمناسبة استقبال رئيس الدولة لرئيسة الحكومة أن "محكمة التاريخ أصدرت قراراتها النهائي وهو لا عزاء للخونة ولا رجوع للوراء"

الخيط الرفيع لأيام قرطاج المسرحية
تتالت الدورات وراكمت تظاهرة أيام قرطاج المسرحية مدونتها وتاريخها ورصيدها الجمالي والفكري، فأصبحت منارًا مضيئًا راسخًا في جغرافيا المسرح العالمي

مسيرة "ضد الظلم".. أي مشترك سياسي وبأي وزن؟
"الجميع -باستثناء "حزب العمال"- شارك ببعض الرموز لكن بكثير من الحذر بما يلا يجعل "اللقاء" في نفس المساحة والمربع الجغرافي إعلانًا للقاء سياسي."

استهداف الأجسام الوسيطة في تونس يُضعف الدولة ويهدّد استمرارها
من المفارقة أن المجتمع المدني وروافده الحزبيّة من المعارضة الوظيفيّة حافظت على سلوكها القديم فساندت الانقلاب على الديمقراطيّة ظنًّا منها أنّها أمام استبداد آخر ولم تقف على حقيقة الأمر إلاّ بعد أن شملتها عمليّة التجريف الواسعة..