ultracheck
ثقافة وفنون

حوار| كريم الثليبي: أغامر لأكون حقيقيًا في موسيقاي وأقدم وجهة نظر موسيقية

24 أغسطس 2025
كريم الثليبي
كريم الثليبي (موسيقي تونسي) لـ"الترا تونس": أعتبر أن الجمهور التونسي أفضل جمهور لأنه ذكي جدًا، ويمكنه أن يفهم ما إذا كانت الرسالة صادقة أم لا (تصميم الترا تونس)
أسماء البكوش
أسماء البكوش صحفية من تونس

يقدّم الفنان التونسي كريم الثليبي تجربة موسيقية فريدة ومختلفة، لا تُشبه شيئًا آخر. يختار الثليبي طريقًا يغوص في أعماق الذات، حيث تتحول الموسيقى إلى لغة تعبّر عن الحالة النفسية والانفعالات الحياتية.

في هذا اللقاء، نكتشف رؤية الثليبي المتمردة للموسيقى لا تلتزم بالتصنيفات، حيث يرفض أن يُوصَف بأنه مجرد "فنان ملتزم"، بل يرى نفسه "إنسانًا يقدّم وجهة نظر موسيقية صادقة تشبهه". 

نتعمق معه في مشاريعه الفنية، "تخيل روحك تسمع" و"الخيل والليل"، ونتعرف على فلسفته التي تدمج بين الجانب الإبداعي والبحث الأكاديمي، ليؤكد أن الموسيقى قادرة على أن تكون أعمق من الكلمات.

  • ما هو النوع الموسيقي الذي يقدمه كريم الثليبي؟

كريم الثليبي يقدم موسيقى تونسية فيها بحث موجه لتعبيرية نفسية للفضاء وللزمن وللوضعية الذهنية للموسيقى التونسية، بما هي أغنية مشحونة بالمعنى والرمزية مختصرة للعوالم، وبالتالي فأنا أبحث في هذه العوالم وأضع وجهة نظري تجاه المادة الموسيقية كيفما استقبلتها وعشتها بيني وبين نفسي وبالكيفية التي أحب أن أرى فيها الإطار النفسي لهذا الموروث وهذه الموسيقى.

رؤية الموسيقي التونسي كريم الثليبي المتمردة للموسيقى لا تلتزم بالتصنيفات، حيث يرفض أن يُوصَف بأنه مجرد "فنان ملتزم"، بل يرى نفسه "إنسانًا يقدّم وجهة نظر موسيقية صادقة تشبهه"، "الترا تونس" اختار التعمق في رؤية الثليبي ومشاريعه الفنية في الحوار التالي 

  • نلمس في أعمالك حرصًا واضحًا على إعادة تفسير التراث الموسيقي التونسي، فهل ترى أن هذا التراث في حاجة فعلاً إلى إعادة قراءة وما الذي يدفعك إلى مزجه بالموسيقى المعاصرة؟

ليس على عاتقي أن أقوم بقراءة أخرى للموروث، لأن الموروث الموسيقي التونسي هو موروث وسيبقى كذلك، فهو مادة فنية تاريخية وفي أعمالي ليس هاجسي إعادة الموروث أو إعادة صياغته، لكن هاجسي الداخلي هو البحث عن روحي، والموروث هو جزء من روحي من تكويني في عاداتي في تاريخي الثقافي الجسدي الشخصي وهو هويتي الصوتية في ذاكرتي.

 

 

 وحتى عندما تطرقت له فإنني تطرقت له بالمنسوب الذي استقبله كريم الثليبي على مدى تاريخه، إذ أن 90 بالمائة من مشروع "تخيل روحك تسمع" هو من تلحيني وتأليفي وتوزيعي الأوركسترالي وهو بالتالي ليس عرضًا لإعادة الموروث، بل هو عمل يحكي عني بكل ما عشته وأعيشه وكيف أتأقلم مع الحياة ووجهات نظري تجاه الأشياء.

  • هل تعتقد أن الجمهور التونسي بدأ يفهم كريم الثليبي ويتفاعل معه؟

أصبح الجمهور التونسي يفهم هذه الموسيقى التي تعبر عن حالة نفسية لي وله أيضًا، فالعرض الموسيقي يقدم حالات نفسية، وفاجأني جدًا تفاعل الجمهور الذي ظل يصفق ولم يرد المغادرة بعد العرض الذي قدمته في مهرجان قرطاج الدولي، وهذا ما أعتبره تفاعلاً كبيرًا جدًا ورائعًا.

  • هل قدم كريم الثليبي شكلاً ومضمونًا موسيقيًا جديدًا في تونس؟

حاولت أن يكون العمل شكلاً ومضمونًا يشبهني، ولا يشترك مع الآخرين ولطالما أنه موغل في الذاتية فإنه من الطبيعي أن يكون شبيهًا لي فقط، ويكون عملاً متمردًا.

اقرأ أيضًا: عرض "ظلال الأطلس" للعازف عطيل معاوي في الـ"JMC".. صورة موسيقية ناعمة وعميقة

 كما أن تقديم عمل درامي موسيقي نفسي دون تمثيل وكلمات توجه، هو نوعية صعبة يتقاطع فيها الفني مع الدرامي مع النفسي، لكن الجمهور التونسي ذكي وذواق، والتفاعل مع موسيقى العرض وانتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي دليل على ذلك، رغم أن العرض قُدم منذ 8 أوت/أغسطس 2025 على مسرح مهرجان قرطاج، إلا أن الجمهور يشارك هذه المقاطع حتى الآن.

كريم الثليبي (موسيقي تونسي) لـ"الترا تونس": في أعمالي ليس هاجسي إعادة الموروث، إذ أن 90 بالمائة من مشروع "تخيل روحك تسمع" هو من تلحيني وتأليفي وتوزيعي الأوركسترالي وهو بالتالي ليس عرضًا لإعادة الموروث

وأعتقد أن هذا إنجاز ثقافي من شأنه أن يحفز كل باحث موسيقي ويشجعه ليقدم بحثًا يشبهه وإذا كان صادقًا، فإن الجمهور سيتفاعل معه وسيصله هذا الصدق.

  • أنت مبدع موسيقي لكنك تخوض أيضًا البحث الأكاديمي في علم الموسيقى، فكيف ينعكس الجانب الأكاديمي في أعمالك وهل يجب أن يكون الفنان باحثًا؟

أكيد يجب أن يكون الفنان باحثًا في مجاله، ولو أن البحث في علم النفس الموسيقي مهم جدًا، لأنك تعالج مادة موسيقية تعبيرية وهذه المعالجة النفسية لا بد أن يكون لها مرجعيات، فالمسألة المعرفية في العالم هي مسألة تراكمية ومن المهم أن تطلع على أهم المدارس في العالم التي تناولت علم النفس الموسيقي سواء بالتحليل أو بالتجريب أو في الجانب السلوكي أو القصدي.

لابد أن تتسلح بالمعرفة حتى تخوض تجربة موسيقية نفسية بشكل واضح.

  • هل هناك مشروع بحثي تعمل عليه حاليًا؟

البحث الموسيقي مرافق للموسيقي ودائمًا موجود، أنت تبحث عن ذاتك يوميًا وعن مفهوم التجربة فكما أوراق الشجر التي تتساقط، كما الزمن كما الطبيعة وسيرورتها، فطالما هناك سريان للحياة وتلقائية للطبيعية فإن الإرادة الكونية ستأخذك وبالتالي فالبحث موجود بتلقائية.

وأنا لا اتعامل مع الموسيقى كمادة صوتية ولا أخصص مثلاً ساعة للعزف أو تلحين مقطع موسيقي، بل اعتبرها حياة "حاجة تتعاش"، وأقدم وجهة نظر موسيقية خاصة بي، تحكي عن تراكمي المعرفي والحياتي وجملة انفعالاتي، باختصار أنا أحكي عن روحي ووجهة نظر.

  • الثلاثية التي تكررت في أعمالك: الجسد والذاكرة والفضاء، هل هي نابعة من تجربتك الشخصية أم من تأملك الفلسفي؟

من تأملي الشخصي لأنني أرى أن الجسد هو وعاء لديه عديد المتطلبات اليومية وهي يوميات تنهكنا وتستنزفنا ثم يكبر ويأخذنا بالقوة إلى التراب. هو وعاء يؤثر في أرواحنا ويقرر لنا النهاية وهذا المفهوم بقطع النظر عن صحته من عدمه، فقد شغلني جدًا لأنني أفكر في فلسفات النهايات وهذا شكل نقطة بحثية.

اقرأ/ي أيضًا/ "غدًا يوم القيامة".. أول سيكودراما موسيقية تونسية وحفر عميق في أقاصي الروح

فأغلب الموروث الذي نراه في الصحراء وفي الجبال يحكي معاناة الجسد في الفضاء ومعاناة الجسد مع الآخر، وبالتالي يترجم تجاعيد الناس هناك، في إرثهم وفي لهجتهم وفي عقدهم وفي النواميس الوهمية بينهم، التي تجعل بعضهم ينفلت ويتحدى.

كريم الثليبي لـ"الترا تونس": الدفاع عن غزة وفلسطين لن يكون إلا بوحدة تحقق الانتصار، ومن خلال عرض "الخيل والليل والبيداء تعرفني" أردت أن أذكّر بزمن الفرسان.. فاليوم نحن بحاجة إلى العنفوان لنقف دفاعًا عن القضية الفلسطينية العادلة

إنها جملة الحكايات التي كانت في الموروث الشعبي وقضية الجسد مهمة جدًا فيها، كذلك قضية الوهم والقانون الجماعي والمفهوم الجماعي، وبالتالي فقد شكلت فضاءً موسيقيًا جميلاً يمكن أن تبحث فيه وأن تقوم فيه بتعبيرية جديدة بوجهات نظر مختلفة سواءً كانت نفسية أو درامية.

  • أعمالك الموسيقية تحمل المستمع إلى الصحراء دون غيرها، هل هذا صحيح؟

ببساطة لأن هذه الأعمال عبرت عني وعن طفولتي، وفضاء هذه الطفولة هو الجنوب التونسي، فأنا من "الحامة" (مدينة تونسية تقع بولاية قابس في الجنوب الشرقي)، فقد كنت تلقائيًا أفكر في تفاصيل هذا الفضاء الطبيعي الذي عشت فيه.

ففي عرض "تخيل روحك تسمع" أحكي عن ذاتي، هو عمل سيكولوجي إرثي ذاتي، في حين أن عرض "الخيل والليل" يحكي عن ذاتيات عربية: عن المفهوم الملائكي للخيل، وعن مفهوم العنفوان والانطلاق، لأن الخيل ليس جمالاً وجزءًا من موروثنا العربي فقط، بل أردت أن أوجه رسالة مفادها أننا اليوم في حاجة إلى هذا العنفوان لنقف دفاعًا عن القضية الفلسطينية العادلة. 

  • في اختتام مهرجان الإذاعة والتلفزيون جوان/يونيو 2025 قدمت عرضًا بعنوان "الخيل والليل" لماذا اخترت المتنبي؟ وما هي رسائل كريم الثليبي في مهرجان عربي؟

رسالة واضحة، وهي أنه دون الفرسان بكل تجلياتها المعنوية والشخصية التي تؤدي معنى العنفوان والكرامة والكثافة والقوة والانطلاق والوحدة، لن ندحض تاريخًا مليئًا بالهزائم، ودون فرسان لن نستطع اليوم أن نقف مع غزة ومع قضايا كبرى، ودون فرسان لن نحقق انتصارًا.

فالدفاع عن غزة وفلسطين وعن كل قضية عربية عادلة لن يكون إلا بوحدة تحقق الانتصار، ومن خلال عرض "الخيل والليل والبيداء تعرفني" أردت أن أذكّر بزمن الفرسان، "فدونه لن تقوم لنا قائمة".

  • هل تعتبر نفسك فنانًا ملتزمًا؟

بكل صراحة توصيفي بفنان ملتزم وباحث وكذا لا تعني لي شيئًا، فأنا ببساطة شديدة إنسان بصدد تقديم وجهة نظر موسيقية تشبهني.

 

 

  • هل الموسيقى قادرة على أن تكون أعمق من الكلمات؟

الموسيقى كون آخر، فما نعرفه نحن عن الموسيقى هي ذبذبات تستقبلها الأذن كأداة بيولوجية تمررها والدماغ يفسرها على أنها موسيقى لكن حقيقة الموسيقى أكبر وأشمل وأعظم مما نحن بصدد سماعه فقط.

كريم الثليبي (موسيقي تونسي) لـ"الترا تونس": أعتبر أن الجمهور التونسي أفضل جمهور لأنه ذكي جدًا، ويمكنه أن يفهم ما إذا كانت الرسالة صادقة أم لا

الموسيقى مجال جارف، وليس من السهل حصره في مفهوم، أو ما يمكن اقتصاره على الأداة البيولوجية التي قسمت لنا هذا الصوت العالمي على أنه موسيقى أو غير موسيقى.

فالأذن مصنفة وتحب التصنيف وتقبل ما ينسجم معها لذلك فإنني أرى مجال الموسيقى أعمق من الجسد، وهو مجال أعمق من اللغة ومن التعبير فهو طاقة كونية رهيبة متحكمة ونحن بصدد أخذ ما يناسب أجسادنا فقط.

  • شاركت في مهرجانات دولية كيف تم استقبال أعمالك وهل هناك اختلاف بين الجمهور التونسي المحلي والجمهور العالمي؟

في البداية هناك بعض التعجب من باب: لماذا غامر بتأليف هذه المقاطع الموسيقية التي لم نسمعها في الموسيقى العربية وأنا فعلاً كمن يغامر بحياته.

 فعندما تقوم بإخراج ذاتيتك وخصوصيتك وتترجمها موسيقيًا قد تبدو جريئًا، وأنا ـردت أن أكون حقيقيًا في الموسيقى التي أقدمها.

كما أنني أعتبر أن الجمهور التونسي أفضل جمهور لأنه ذكي جدًا، ويمكنه أن يفهم ما إذا كانت الرسالة صادقة أم لا، وإذا كان العرض نتاج عمل جدي متعب أو لا، حتى إذا اختلف معك في النوع الموسيقي إلا أنه يفهم إذا كان هذا العمل صادقًا أم لا.

فالتونسي يؤمن بالتنوع والدليل أنه يرقص على المزود ويحضر الراب ويستمع للسمفونية.

  • هل هناك عمل جديد يعمل عليه كريم الثليبي وسنراه قريبًا؟

أنا بصدد البحث والعمل على مشروع موسيقي جديد بعنوان "كنتراست" وهو عمل يحكي عن "النار والماء والتراب والهواء"، أي عناصر الطبيعة الأربعة وقد يكون جاهزًا خلال 9 أشهر، فأنا لا يمكنني أن أنجز عملاً في شهر أو شهرين لأن ما أقدمه يحتاج إلى بحث كثير.

https://whatsapp.com/channel/0029VaF3y7359PwK40VKVd34

الكلمات المفتاحية

رواية مطبخ أم السعد لمنصور شلندي

حوار| رواية مطبخ أم السعد لمنصور شلندي.. مكائد خادعة تُطبخ على نار هادئة

منصور شلندي لـ"الترا تونس" بخصوص رواية مطبخ أم السعد: الكتابة انعتاق من القيود المجتمعية والواقعية.. الكتابة هي تعبير عن رؤية فنية قد تكون قبيحة وقد تكون جميلة.. ولكنها في كل حال حرة


سانت إكزوبيري سامي المقدم المرسى

حوار| سامي المقدم: أحلم أن تصبح المرسى مزارًا سياحيًا لمحبّي سانت إكزوبيري حول العالم

سامي المقدم لـ"الترا تونس": بالنسبة لرواية غربان سانت إكزوبيري، طرحتُ على نفسي سؤالًا محدّدًا: لو كنتُ أنا الكاتب، أين سأضع الرسائل الملغّزة؟ أعدتُ قراءة الكتاب سطرًا سطرًا بهذه الفكرة، ووجدتُ العديد من الأمور المثيرة


حوار إكرام عزوز المسرح التونسي ينبغي أن يتصدّى لموجات الشعبوية والابتذال

حوار| إكرام عزوز: المسرح التونسي ينبغي أن يتصدّى لموجات الشعبوية والابتذال

إكرام عزوز لـ"الترا تونس": الفنّان في رأيي لا يقدّم التوجيهات والحلول إنّما يعالج هموم وطنه بأسلوب يدفع إلى الحيرة والدهشة والتساؤل ويدعو إلى التفكير والوعي والإحساس


حوار إبراهيم بهلول مشروعي الإبداعي في ذروته والسياسة الثقافية قتلتنا رمزيًا

حوار| إبراهيم بهلول: مشروعي الإبداعي في ذروته والسياسة الثقافية قتلتنا رمزيًا

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": أنا لست نخبويًا بل جماهيريًا لأني أقدم تجارب فنية جديدة وألمس ذلك في تفاعل المتلقين، فهو المحرار الذي به أقيس درجات حرارة العمل الفني

11 سجينًا سياسيًا يدعون في رسالة مشتركة للتوحّد لاستعادة الحرية والديمقراطية
رأي

رسالة المعتقلين من سجون تونس.. أيّ وحدة مأمولة؟

توجّه 11 معتقلًا سياسيًا من داخل السجون برسالة للتونسيين والفاعلين في الشأن العام، تضمّنت دعوة للتوحّد و"تأجيل كل خلاف فكري وسياسي إلى أن تعود الديمقراطية".. فهل أن توحّد الديمقراطيين المختلفين بداهة في توجهاتهم السياسية والفكرية يؤمّن تغييرًا في موازين القوى بما يؤدي بالتبعية إلى إنهاء الانحراف الاستبدادي واستعادة المسار الديمقراطي؟

منتدى الحقوق: نستنكر الانقطاع المتكرر للماء بالمتلوي ونساند تصعيد الأهالي السلمي
مجتمع

منتدى الحقوق: نستنكر الانقطاع المتكرر للماء بالمتلوي ونساند تصعيد الأهالي السلمي

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: ندعو سلطة الإشراف إلى تحمل المسؤولية كاملة والتسريع في إيجاد حلول جذرية تضمن حق المواطنين في الماء الصالح للشراب بعيدًا عن منطق التسويف والتخوين


مهرجان باجة
منوعات

الدورة 46 لمهرجان باجة الدولي.. تعرّف على قائمة العروض

يضم برنامج الدورة 46 لمهرجان باجة الدولي 13 عرضا تتوزع بين المسرح والطرب والعروض الشبابية والموسيقى البديلة.

الحرارة الصيف البحر طقس.jpg
منوعات

طقس تونس.. درجات الحرارة تواصل ارتفاعها مع ظهور الشهيلي

معهد الرصد الجوي: الريح من القطاع الجنوبي ضعيفة فمعتدلة ثم تتقوى نسبيًا قرب السواحل وبالمرتفعات

الأكثر قراءة

1
مجتمع

عن أزمة المراحيض العموميّة في تونس


2
منوعات

علي العابدي يعتذر للشعب التونسي بعد خيبة المونديال.. ماذا قال؟


3
مجتمع

صابة الحبوب في تونس.. تجميع 9.1 مليون قنطار وباجة تتصدّر النسب


4
سیاسة

حركة النهضة: منذر الونيسي فقد القدرة على الكلام تمامًا


5
سیاسة

بعد عزلهم في 2022.. هيئة المحامين ترسّم 6 قضاة بجدول المحاماة