ultracheck
منوعات

حوار| المدرّب أمين كمّون: حظوظ تونس للترشّح للدور الثاني من المونديال ضعيفة

8 يونيو 2026
حوار المدرّب أمين كمّون تذبذب تكتيكي.. حظوظ المنتخب التونسي في المونديال ضعيفة
المدرّب أمين كمّون لـ"الترا تونس": البطولة التونسيّة لن تكون خزّانًا للمنتخب التونسي إلّا بإرساء قواعد التخطيط والعدل والنزاهة
أحمد الزوابي
أحمد الزوابي باحث من تونس

قبل كلّ رهان إقليميّ أو قاريّ أو عالميّ يخوضه المنتخب التونسيّ لكرة القدم، يرتفع منسوب الجدال حول الاختيارات البشريّة والفنيّة والتكتيكيّة، وتتخذ الحوارات والمحادثات بُعيد كلّ إخفاق في مباراة وديّة أو رسميّة منحى سجاليًّا متوترًا في الغالب. وقَلَّ من ينأى بنفسه عن النقد والتجريح، فالخوض في شأن المنتخب مدحًا وذمًّا مُباح بالنسبة إلى الجميع، وكلٌّ يدّعي في هذا المجال الرياضيّ علمًا واطلاعًا وقولًا فصيحًا ورأيًا سديدًا سواءً كان من الخاصّة أو العامّة، لذلك يكثر اللغط وتسود الانطباعيّة في مثل هذه المقامات والسياقات، وهو ما حثّنا على محاورة أمين كمّون حِرصًا على الاستئناس بتصوّراتِ من خَبر كرة القدم لاعبًا ومدرّبًا ومحلّلًا، فهو الذي رسم لنفسه أسلوبًا في التقييم ينحو منحى موضوعيًّا هادئًا، وينزع نزعة عقليّة قائمة على الوضوح والبناء التدريجي والإحصائيّات الدقيقة.. ومحافظةً على حرارة الحوار ارتأينا الانطلاق في الأسئلة من آخر إطلالات زملاء حنبعل المجبري في المباراتين الوديتين الأخيرتين، فكانت الأسئلة والأجوبة على النحو التالي:

  • أفضت المباراتان الوديتان ضدّ النمسا وبلجيكا إلى هزيمتين إحداهما ثقيلة، ما تفسيرك لهاتين النتيجتين؟

الهزيمة كان منتظرة لاعتبارات عديدة منها التذبذب التكتيكي والتخبّط الفنّي الذي تجلّى بوضوح منذ قدوم الإطار الفنيّ الجديد للمنتخب، الأسوأ من ذلك أنّ الناخب الوطني قد توخّى في اختياراته قاعدة "العودة إلى الصفر"، فلم يستفد من تراكم التجارب السابقة، فهي بما فيها من عيوب لا تخلو من إيجابيّات ومزايا كان ينبغي البناء عليها وتطويرها، الأخطر من هذا كلّه أن التونسيين من العامّة والخبراء ما كانوا ليستسيغوا تلك الفوضى الفرديّة والجماعيّة التي رسمت وجه المنتخب التونسي أيّامًا قليلة قبل بداية المباريات الرسميّة، فقد أخفق صبري اللموشي في مقامين مختلفين، مقام القوة ومقام الضعف، فضد النمسا لم يستفد من لعب الفريق المنافس بنقص عددي، وضدّ بلجيكا لم يتصرّف بالحكمة التي تقتضي السعي إلى الحدّ من حجم الخسارة نتيجة وأداء حتّى يتجنب السفر إلى المونديال وفي جرابه شبه فضيحة.

المدرّب أمين كمّون لـ"الترا تونس": أخفق اللموشي في مقامين مختلفين، فضد النمسا لم يستفد من لعب الفريق المنافس بنقص عددي، وضدّ بلجيكا لم يتصرّف بالحكمة التي تقتضي السعي إلى الحدّ من حجم الخسارة حتّى يتجنب السفر إلى المونديال وفي جرابه شبه فضيحة

  • الإخفاق في الوديتين الأخيرتين نتجت عنه توقّعات سوداويّة حول المشاركة التونسيّة في مونديال 2026، هل ترى هذا التشاؤم مبرّرًا؟

ماذا تنتظر من جمهور متطلّع إلى الترشّح إلى الدور الثاني لأوّل مرّة في مونديال 2026 يحلم بتخطّي الإخفاقات السابقة فإذا به يشاهد في مباراتين متتاليتين كلّ ما من شأنه أن يثير الشعور بالخيبة والغضب؟ فمن منّا يقبل الهزيمة ضدّ فريق نمساويّ لعب أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين وفريق بلجيكي حوّل دفاع المنتخب إلى ما يشبه كيس الملاكمة، وبالنظر إلى الأداء الفردي والجماعي تبدو الخماسيّة التي قبلها منتخبنا منطقيّة بل هي أدنى من نتيجة تاريخيّة أضخم كان يمكن أن تحدث.

  • ألا ترى في المنتخب علامة مضيئة تعيد إلينا حدًّا أدنى من التفاؤل؟

التفاؤل لا تصنعه الأمنيات والآمال، إنما هو سليل الإمكانيات والتخطيط وحسن التدبير، لكن مع ذلك لا أنكر أنّ من العلامات المضيئة في التشكيلة التعويل على اللاعبين الشبّان على غرار العياري وعروس، وهو ما جعل معدّل الأعمار في المنتخب التونسيّ لا يتخطّى السادسة والعشرين وهو مؤشّر إيجابيّ يمكن استثماره آجلًا أو عاجلًا.   

  • يسود سجال كبير منذ أسابيع بين الجماهير الرياضيّة حول الحارس الأساسي للمنتخب، هل تُقلّص الأهداف الخمسة التي قبلها عبد المهيب الشامخ من حظوظه في التشكيلة الأساسيّة؟

الخماسية لا تعكس مستوى مهيب الشامخ، فقد قام في مباراة بلجيكا بتصديات حاسمة ولا يتحمّل مسؤوليّة أهداف بدا فيها الدفاع التونسي متأخرًا مرتبكًا مفتقرًا إلى التنظيم والشراسة، ولا أستبعد أن يكون الشامخ هو الحارس الأوّل للنسور في كأس العالم بعد موسم تألّق فيه كأفضل ما يكون مع النادي الإفريقي، وإن كنتُ على يقين أنّ مستوى حراس المنتخب متقارب وفي كلّ الأحوال فإنّ تثبيت الحارس لا يحتمل الانتظار لأنّ ذلك يضمن الثقة ويساهم في بناء النواة الصلب للفريق.

المدرّب أمين كمّون لـ"الترا تونس": الخماسية لا تعكس مستوى مهيب الشامخ، فقد قام في مباراة بلجيكا بتصديات حاسمة ولا يتحمّل مسؤوليّة أهداف بدا فيها الدفاع التونسي متأخرًا ومرتبكًا ومفتقرًا إلى التنظيم والشراسة

  • كيف يمكن الاستفادة من الإخفاق في اللقاءين الأخيرين؟

للاستفادة من مباراتي النمسا وبلجيكا وقبل الدخول في المباريات الرسميّة ينبغي أن نتسلّح بثلاثة ضوابط، الأوّل يتّصل بتوظيف اللاعبين، فلا بدّ أن يلتزم المدرّب بتثبيت اللاعبين في مراكزهم الأصليّة وتكليفهم بالمهامّ التي تمّت دعوتهم من أجلها.

الضابط الثاني يرتبط بالجانب التكتيكي، فمِن الغُبن الإصرار على انتظار الخصم والحال أنّنا نملك من الحيويّة والشراسة والثقافة الكرويّ ما يجعلنا نضغط على المنافس في مناطقه وهو تنشيط دفاعيّ يقتضي تعاضد جهود لاعبي وسط الميدان والهجوم مع المدافعين، إذا  تمسّك اللموشي بخيار انتظار المنافس في المناطق الخلفيّة فإنّ العواقب ستكون وخيمة بل مدوية.

اقرأ/ي أيضًا: كيف علّق صبري اللموشي بعد الهزيمة الثقيلة لمنتخب تونس أمام بلجيكا؟

الضابط الثالث يتّصل بالجانب الذهني، فقد كشفت لنا مباراة بلجيكا افتقار المدرّب إلى الشخصيّة القياديّة وهو ما انعكس على اللاعبين فرديًا وجماعيًا من حيث الانضباط التكتيكي، فلا غنى عن التركيز والصرامة في التعامل مع كلّ كرة وفي كلّ حيّز من الملعب وفي كلّ لحظة من المباراة.

  • في أربع مباريات مع اللموشي اقتصر هجوم المنتخب على تسجيل هدفين، هل يرجع هذا الإخفاق إلى افتقار المجموعة إلى عناصر هجوميّة متميّزة أم الأمر عائد إلى منظومة عاجزة عن صناعة الفرص؟

العقم الهجومي في المنتخب يعود أساسًا إلى غياب أفكار هجوميّة واضحة قابلة للتنفيذ، فالتعويل على التحوّلات السريعة فقط يشترط الاستفادة من لاعبين من متوسّطي الميدان والهجوم يتّصفون بالمهارة الفنية والسرعة والنجاعة الفائقة أمام المرمى، وفي ظلّ غياب هؤلاء اللاعبين الاستثنائيين الأجدر في رأيي التمسّك بالتوازن بين الخطوط واعتماد تنشيط هجوميّ قائم على تغيير النسق وخلق عدم توازن في المناطق الخلفيّة للخصم، وهو اختيار يشترط بالضرورة تركيبة من اللاعبين تتصف بالتجانس والتكامل.

المدرّب أمين كمّون لـ"الترا تونس": العقم الهجومي في المنتخب يعود أساسًا إلى غياب أفكار هجوميّة واضحة قابلة للتنفيذ، فالتعويل على التحوّلات السريعة فقط يشترط الاستفادة من لاعبين من متوسّطي الميدان والهجوم يتّصفون بالمهارة الفنية والسرعة والنجاعة الفائقة أمام المرمى

  • تبدو شروط الترشّح إلى الدور الثاني أفضل في هذه النسخة من المونديال، هل يمكن للمنتخب التونسيّ في مجموعته الحاليّة الاستفادة من هذا المعطى؟

لا شكّ أن شروط الترشّح قد باتت أفضل في هذه المونديال، ففضلًا عن أصحاب متصدري المرتبتين الأولى والثانية من كلّ مجموعة يتخطّى الدور الأوّل ثمانية على 12 من أصحاب المراتب الثالثة، فحوالي 67% (66.67) من المنتخبات ستدرك الدور الثاني، ورغم أنّ هذا الأمر يسير جدًّا قياسًا إلى النسخ السابقة، فإنّ ضمان المنتخب التونسي الترشّح يبدو صعبًا إذا نظرنا إلى المسألة بواقعيّة، لسببين على الأقلّ، الأوّل يتمثّل في أنّ اللموشي سيواجه منتخبي هولندا واليابان الذين يتفوقان علينا فنيًا وبدنيًا ويضمان نجومًا تنشط في أفضل الأندية الأوربية ويحتلان مركزين متقدمتين في الترتيب العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم. 

أمّا المنافس الثالث أي السويد فلئن بدا للبعض أنّه في المتناول نظرًا إلى ترشّحه الصعب في الملحق وخوضه مباراتين فاصلتين ضدّ بولندا وأوكرانيا فقد تبيّن لنا أنّ هذا المنتخب المتغيّب عن مونديال قطر السابق، يتحلّى بإصرار فائق وعزم كبير. السبب الثاني الذي يقلّص من حظوظنا مرتبط بمنتخبنا نفسه الذي يعاني منذ مونديال قطر حالة من الارتباك لا ينكرها إلا مغالط، كيف لا وقد تداول على الجامعة التونسيّة أربعة رؤساء وعلى تدريب المنتخب ستّة مدربين؟ لقد استهنّا كثيرًا بشرط الاستقرار والتخطيط طويل المدى ومتوسّطه، إنْ أكرمتنا الكرة سنكون في غاية السرور لكن إن أخفقنا منذ الدور الأوّل فلا نظنّن أنّ الأمر مفاجئًا غير متوقّع. 

 

المدرّب أمين كمّون لـ"الترا تونس": لا أنكر أنّ من العلامات المضيئة في التشكيلة التعويل على اللاعبين الشبّان على غرار العياري وعروس

 

  • لا نسمع من قبل الجامعة والإعلام الرياضي تركيزًا على الأهداف المرسومة من هذه المسابقة، هل يخدم هذا التوجه المنتخب فيحدّ من الضغط على اللاعبين والإطار الفنّي أم يخلّف لونًا من التراخي وعدم الشعور بالمسؤوليّة؟

الحقّ أقول، إنّ عدم رسم الأهداف والاستخفاف بالبرامج طويلة المدى قد كان ومازال يمثل خصوصيّة تونسيّة في كرة القدم، في المنتخبات وفي الأندية، فما هو الفريق التونسي الذي خرج وأعلن عن أهدافه قبل بداية الموسم في تونس؟ أمّا في علاقة بالتحفيز والشعور بالمسؤوليّة فإنّ الدعوة إلى المنتخب في حدّ ذاتها تعتبر أفضل محفز ودافع قويّ على الدفاع اللامشروط عن الراية التونسيّة فما بالك باللعب في المونديال.

  • ما هي حظوظ الدول العربيّة والإفريقيّة في هذه المونديال حسب رأيك؟

يظلّ المنتخب المغربي أحد أفضل المراهنين العرب على بلوغ أدوار متقدّمة في هذه المسابقة، وقد يكون للجزائر ومصر نصيب في الترشّح أمّا العراق والأردن النشامي والأخضر السعودي فإنهم جميعًا في وضعيّة صعبة أشبه ما تكون بوضعيّة المنتخب التونسيّ بالنظر إلى الإمكانيات وصعوبة المجموعات.

المدرّب أمين كمّون لـ"الترا تونس": ما يقلّص من حظوظنا للترشّح إلى الدور الثاني مرتبط بمنتخبنا نفسه الذي يعاني منذ مونديال قطر حالة من الارتباك.. كيف لا وقد تداول على الجامعة التونسيّة 4 رؤساء وعلى تدريب المنتخب 6 مدربين؟ لقد استهنّا كثيرًا بشرط الاستقرار والتخطيط

  • ما هو الأثر المنتظر فنيًّا بسبب ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا؟

للأسف هذه النسخة ستفرز مباريات ضعيفة فنيًّا غير متوازنة من حيث حجم المنافسة، ولكن في المقابل هي نسخة واعدة إذا نظرنا إلى عدد المنتخبات المؤهلة للفوز بالكأس منها فرنسا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين والبرتغال وبلجيكا والبرازيل وإنجلترا، ولا أستبعد مفاجآت من السنغال والنرويج والأروغواي واليابان والمغرب، متعة المتابعة وذروة الأداء والإثارة والتشويق ستكون مضمونة بداية من دور الثمانية.

اقرأ/ي أيضًا: مباريات المنتخب التونسي في كأس العالم 2026

  • في صلة بأمين كمّون المدرّب، ماذا عن تجربتك الميدانيّة خلال الموسم المنقضي؟

في الموسم الفارط واصلت تجربتي مع النادي الرياضي لحمام الأنف بعد نصف موسم 2024-2025 ناجح وضعنا فيه أسس فريق يراهن على الصعود في الموسم الموالي، كما نجحنا في القفز بالفريق من المركز قبل الأخير إلى المركز السادس، وقد تحملتُ مسؤوليتي في تكوين فريق لموسم 2025-2026 وإعداده كأفضل ما يكون، وقد أكملنا نصف المشوار في طليعة الترتيب (بطل الذهاب بأحسن خط دفاع وأحسن خط هجوم وحققنا أعرض نتيجة في الموسم: 7-0 في الجولة الثامنة أمام الهلال الشابي). ثم اخترتُ الاستقالة والمغادرة بعد اختلاف في وجهات النظر. انتقلت إثر ذلك إلى الملعب القابسي فكانت التجربة ممتازة توحي بالنجاح بعد بداية ناجحة كُللت بثلاثة انتصارات إلّا أنّ قُوى التعطيل "خدمت خدمتها".

  • ختامًا ما هي رسالتك في صلة بالمنتخب والبطولة المحليّة؟

أرجو من مدرب المنتخب الاهتداء إلى أفضل الاختيارات وأنتظر من لاعبي المنتخب التونسيّ بذل المجهود الأقصى لتشريف الكرة التونسيّة، أمّا في صلة بالبطولة التونسيّة فإنّها لن تكون خزّانًا للفريق الوطني إلّا بإرساء قواعد التخطيط والعدل والنزاهة.

الكلمات المفتاحية

حوار رضوان حدادي تاريخ الحلفاء في تونس.. إهمال من الاستعمار إلى الاستقلال

حوار| رضوان حدادي: تاريخ الحلفاء في تونس.. إهمال من الاستعمار إلى الاستقلال

"الحلفاء" تلك النبتة السباسبية الجفافية اللينة والصلبة المنتشرة بكثافة في سفوح الظهرية التونسية بجهات الوسط الغربي والمستعملة منذ قرون طويلة في الحياة اليومية للتونسيين. الحلفاء اقترن تاريخها بالاقتصاد المعيشي المحلي، ثم ارتبط في الفترة المعاصرة بحركة التجارة العالمية، وذلك مع الاكتشافات الأولى لمادة عجين الورق مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين


القرش الأسود Black Shark

"القرش الأسود".. نجاح تونسي في تصفيات كأس العالم للروبوتات القتالية

مهندس الروبوتات عبد السلام جرّاي: وضعية المهندس التونسي صعبة وهناك بعض الجحود، رغم وجود جهود لتحسين الأوضاع من حيث الأجور وظروف العمل..


 حوار | هند بن هيمان: من المحاسبة إلى ابتكار "الجير العربي" الإيكولوجي

حوار| هند بن هيمان.. من المحاسبة إلى ابتكار "الجير العربي" الإيكولوجي

شخصية جمعت بين دقة التحليل المالي وطموح الابتكار البيئي، لتصنع قصة نجاح ملهمة تتجاوز حدود التخصص التقليدي. التقى "الترا تونس" بهند بن هيمان، التي بدأت مسيرتها بخلفية أكاديمية متينة، حيث حصلت على شهادة خبير محاسب ثم ماجستير في القانون الضريبي، لكنها لم تكتفِ بالعمل في المكاتب، بل فضلت الدخول في عالم الاستشارات الإدارية لتكتشف نقاط القوة الكامنة في الشركات وتساعدها على النمو والهيكلة


لسعد جردة الشابي متمسك بالتعويل على المدرب التونسي.. وهناك استخفاف به رغم كفاءته.png

حوار| لسعد جردة: متمسك بالتعويل على المدرب التونسي وهناك استخفاف به رغم كفاءته

لسعد جردة لـ"الترا تونس": من باب حسن التدبير أن نجمع في اختيار مدرب للمنتخب التونسي، بين القيمة الفنيّة والإمكانيّات الماديّة

اتحاد الشغل  حسن مراد  Getty UCGUniversal Images
سیاسة

اتحادات جهوية للشغل تتمسك بتفعيل الإضراب العام وتدعو لتحركات وطنية.. ما القصة؟

الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل بسيدي بوزيد: نرفض كل سياسات الاستهداف والتدجين والتهميش التي تمارسها السلطة قصد إضعافه وتمرير سياساتها اللاشعبية واللاديمقراطية

11 سجينًا سياسيًا يدعون في رسالة مشتركة للتوحّد لاستعادة الحرية والديمقراطية
رأي

رسالة المعتقلين من سجون تونس.. أيّ وحدة مأمولة؟

توجّه 11 معتقلًا سياسيًا من داخل السجون برسالة للتونسيين والفاعلين في الشأن العام، تضمّنت دعوة للتوحّد و"تأجيل كل خلاف فكري وسياسي إلى أن تعود الديمقراطية".. فهل أن توحّد الديمقراطيين المختلفين بداهة في توجهاتهم السياسية والفكرية يؤمّن تغييرًا في موازين القوى بما يؤدي بالتبعية إلى إنهاء الانحراف الاستبدادي واستعادة المسار الديمقراطي؟


منتدى الحقوق: نستنكر الانقطاع المتكرر للماء بالمتلوي ونساند تصعيد الأهالي السلمي
مجتمع

منتدى الحقوق: نستنكر الانقطاع المتكرر للماء بالمتلوي ونساند تصعيد الأهالي السلمي

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: ندعو سلطة الإشراف إلى تحمل المسؤولية كاملة والتسريع في إيجاد حلول جذرية تضمن حق المواطنين في الماء الصالح للشراب بعيدًا عن منطق التسويف والتخوين

مهرجان باجة
منوعات

الدورة 46 لمهرجان باجة الدولي.. تعرّف على قائمة العروض

يضم برنامج الدورة 46 لمهرجان باجة الدولي 13 عرضا تتوزع بين المسرح والطرب والعروض الشبابية والموسيقى البديلة.

الأكثر قراءة

1
مجتمع

عن أزمة المراحيض العموميّة في تونس


2
منوعات

علي العابدي يعتذر للشعب التونسي بعد خيبة المونديال.. ماذا قال؟


3
مجتمع

صابة الحبوب في تونس.. تجميع 9.1 مليون قنطار وباجة تتصدّر النسب


4
سیاسة

حركة النهضة: منذر الونيسي فقد القدرة على الكلام تمامًا


5
سیاسة

بعد عزلهم في 2022.. هيئة المحامين ترسّم 6 قضاة بجدول المحاماة