ultracheck
ثقافة وفنون

حوار| إبراهيم بهلول: مشروعي الإبداعي في ذروته والسياسة الثقافية قتلتنا رمزيًا

1 أغسطس 2025
حوار إبراهيم بهلول مشروعي الإبداعي في ذروته والسياسة الثقافية قتلتنا رمزيًا
الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": هناك إحباط وموت رمزي أشعر به في الآونة الأخيرة
رمزي العياري
رمزي العياري صحفي من تونس

إبراهيم بهلول، موسيقيّ تونسي عتّقته التجربة والدروب الفنية الوعرة التي سلكها لأزيد من نصف قرن من الزمن، وصقلته مياه التجريب في أنهار الفنون التي مارسها: موسيقى، رقص، مسرح، فنون تشكيلية.. فتشكلت لديه كينونة الخلّاق همّها الفن والإقامة على أرض الإبداع، لكن الموسيقى كانت جاذبيتها أقوى وأعتى ووثاقها أشد، فاندفع إلى بحارها ببأس شديد كملّاح قديم، فكانت المرحلة الأعمق والأثرى في تجربته الطويلة تلك.

إبراهيم بهلول، أستاذ الإيقاع و"الميسوقولوجيا" بـ"الكونسرفتوار" بتونس (المعهد العالي للموسيقى)، لم يكن مدرّسًا موظفًا، بل كان له أسلوبه الخاص في تأطير الطلبة والاهتمام بهم، حيث كان يميل إلى العمل الميداني والمغامرة البحثية الموسيقية العميقة في تماس وتقاطع مع الأنثروبولوجي والتاريخي والسياسي. وهو أيضًا عازف أول للإيقاع بالأركسترا السمفوني التونسي منذ السبعينيات، وكان ضمن فريق تأسيس الأركسترا السمفوني المدرسي والجامعي، وهو خبير مستشار ومؤلف لموسيقى أعمال مسرحية تونسية وعربية: مع المسرح الوطني التونسي أثناء إدارته من قبل الفنان القدير المسرحي المنصف السويسي، وفرقة مدينة تونس والمسرح الوطني الفلسطيني والمسرح القومي السوري.. كما ساهم في موسيقى أشرطة سينمائية تونسية منها "صيف حلق الوادي" و"حلو ومر".. وغيرها.

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": لقد تغيرت قواعد اللعبة في المهرجانات الصيفية، فأغلب الموسيقيين التونسيين القدامى انسحبوا مكرهين نتيجة عملية إقصاء واضحة، وهناك عدة عوامل فرضت هذا الإقصاء

لم يكن إبراهيم بهلول أستاذًا نمطيًا اختص في الموسيقى في جانب الإيقاع وماهيته ومأتاه، بل جنح إلى الإبداع في جانبه الأصعب وهو "الفرجة المتكاملة" التي تتشابك فيها عدة فنون، فأسس مجموعات موسيقية كان لها أثرها الواضح في المشهد الثقافي التونسي وهي "منمنمات" و"إفريقا" و"رقش" وهي تجارب أثمرت عروضًا موسيقية فرجوية نوعية وجديدة.

الفنان والموسيقي التونسي إبراهيم بهلول في ظل التحولات التي تشهدها الساحة الثقافية التونسية والتي لم تعد متجانسة مع فكره ورؤاه، أصبح يعيش الآن في عوالم التأمل والتجدد الداخلي والغوص في كيانات الفن قراءة وبحثًا وتأليفًا.. فهو لا يكف عن النحت في صخرة الفن الصلبة. وبين هذا وذاك، يطل من كوّة عالمه على الواقع المعاش فيعالجه بالنقد والمبادئ والحكمة المرحة البادية.

 

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": هناك قلة قليلة من الباحثين ومن الموسيقيين من اشتغل على "الإيقاع التونسي" أما التوظيف فيكاد يكون غائبًا تمامًا، وهكذا نحن نخسر ملمحًا من ملامح هويتنا الموسيقية وإلى الأبد

 

التقاه مؤخرًا "الترا تونس" وتنافذ معه حول قضايا فنية تهم التجديد في الموسيقى وتناول معه عدة زوايا ومشاغل تهم المشهد الثقافي والفني الساري في تونس وفي العالم، دون إغفال العودة إلى الأمجاد الخالدة التي خلّفها الفنان إبراهيم بهلول، فكان هذا الحوار:

  • هل أنت فنان نخبوي؟

أنا مثل أبي حيان التوحيدي عندما قال في الإمتاع والمؤانسة "الغريب من هو في غربته غريب.." وذلك لأني مختلف ولا أجنح إلى المعتاد، وهذا هو جوهر مشروعي الإبداعي وجوهر حضوري في المشهد الثقافي، أنا لست نخبويًا بل جماهيريًا لأني أقدم تجارب فنية جديدة وألمس ذلك في تفاعل المتلقين، فهو المحرار الذي به أقيس درجات حرارة العمل الفني، والدليل على ذلك كثافة الحضور في الأمكنة التي قدمت بها عروضي الموسيقية في تونس أو خارجها.

  • إذن لماذا لا نراك في المهرجانات والتظاهرات الصيفية بعد أن كنت فاعلًا فيها لسنوات طويلة جبت من خلالها أغلب المسارح التونسية المحلية والوطنية؟

لقد تغيرت قواعد اللعبة في المهرجانات الصيفية، فأغلب الموسيقيين التونسيين القدامى انسحبوا مكرهين نتيجة عملية إقصاء واضحة، وهناك عدة عوامل فرضت هذا الإقصاء منها: صناعة متلقٍ جديد عبر وسائل إعلام جديدة لا تجسر الحالي بالماضي، عولمة الثقافة وصناعة الإنسان الواحد.. هذا فضلًا عن رداءة منهجيات العمل داخل المهرجانات نفسها فهي تتشابه إلى حد بعيد نتيجة انتفاء ركن أساسي وهو مراعاة الخصوصيات الثقافية المحلية والجهوية.

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": شخصيًا، انسحبت وخيّرت السكوت ومتابعة المشهد الجديد من بعيد، فقد تغير كل شيء! إنها "القفزة السلبية" التي أحدثت القطيعة الإبستمولوجية داخل سيرورة تاريخ الثقافة التونسية

شخصيًا، انسحبت وخيّرت السكوت ومتابعة المشهد الجديد من بعيد، أنا أقف الآن على "الزمن الغائب" وهو زمن محمود المسعدي والشاذلي القليبي والبشير بن سلامة وثلاثتهم شخصيات مثالية هندست السياسة الثقافية لتونس ودقّوا السواري الثابتة للفنون التونسية والمؤسسات والقوانين ومصادر التمويل ووضعوا آليات النجاح أمام المبدعين.. الآن تغير كل شيء! إنها "القفزة السلبية" التي أحدثت القطيعة الإبستمولوجية داخل سيرورة تاريخ الثقافة التونسية وأيضًا حدثت القطيعة بين الأجيال في شكل انفصال وتغير شكل الفضاء العمومي.

  • كيف ترى الحلول لكل ذلك؟

الأخطاء التي نشاهدها اليوم والتي تراكمت وتكوّمت بشكل مذهل، تتحملها المؤسسات صاحبة القرار في المركز والجهوي والمحلي، وهنا لا بدّ من تصحيح المسار في مستوى السياسة الثقافية في تونس في اتجاه ممارسات جاذبة وليست منفرة، ولا بدّ من تفعيل القوانين واحترامها وعودة القرارات الصائبة ومتابعة ومراقبة المال العام المبذول للحياة الثقافية وفتح الأبواب أمام أصحاب المشاريع والإنصات لأحلام الشباب والأجيال القادمة والخروج من دوائر المحاباة.. وهنا سأضرب مثالًا يهم مهرجان قرطاج الدولي باعتباره أهم تظاهرة ثقافية صيفية.

 

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": في مستوى التوثيق أجزم بأن "الإيقاع التونسي" جزء كبير منه لم يوثق ومات مع حامليه

 

فمنذ تأسيسه وإلى حدود ثمانينيات القرن العشرين، كان لهذا المهرجان مجموعة من القيم الثقافية والفنية الثابتة: نخبة المشاريع، التجريب الفني في كل المجالات، الانفتاح الجدي على ثقافات العالم والتي منها ينطلق فريق العمل في رسم خططه من أجل بهجة ثقافية مؤثرة ومفيدة للعقول، وأذكر أن نخبة المبدعين التونسيين يشاركون في هذه التظاهرة الواجهة من مسرحيين ورسامين وعازفين وراقصين ومطربين.. كما تتم دعوة كبار الفنانين من ثقافات بعيدة، وكان الخطاب الإعلامي منخرطًا في هذا الأمر بجدية قصوى، أما الآن فقد تم التخلي عن القيم الثابتة والذهاب حثيثًا في اتجاهات التسطيح والتبسيط، لقد تم تحويل وجهة المهرجان، فحدث الانفصال و"انهزم الغد" أمام أعيننا، لكن التاريخ لن يرحمهم.

  • هل يمكن القول إنّ مشروعك الإبداعي قد توقف أمام الإكراهات العديدة التي ذكرتها أم لديك الشعور بأنه اكتمل وانتهى؟

المشاريع الكبرى التي تشبه الأحلام لا تكتمل ما دام الفنان حيًا يرزق ويرى الحياة كما يراها ويرى الوجود قلقًا، لكن هناك إحباط وموت رمزي أشعر به في الآونة الأخيرة.

  • ثمة نقاش قديم لم يهدأ بعد بخصوص الصراع بين الموسيقى البدوية والحضرية، كيف ترى أفق هذا الصراع؟

في البداية لا بدّ من توضيح يهم كلمة "موسيقى بدوية" إذ تبدو لي خاطئة وأحبذ بدلًا عنها "موسيقى الأرياف"، أما الصراع بين هذين الشقين فيبدو مفتعلًا ضمن مسار تاريخ الثقافة التونسية. وقد أشعله المرحوم الموسيقى صالح المهدي بإيعاز سياسي مع بداية الاستقلال. فقد اختارت الدولة تغليب شق على الآخر وقد انجر عن ذاك الضيم إهمال جزء من تاريخ الأصوات والإيقاعات والفعل الموسيقي التونسي.

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": لا بدّ من تصحيح المسار في مستوى السياسة الثقافية في تونس في اتجاه ممارسات جاذبة وليست منفرة، ولا بدّ من تفعيل القوانين واحترامها وعودة القرارات الصائبة ومتابعة ومراقبة المال العام المبذول للحياة الثقافية

  • بما أنك أحد أهم الأساتذة التونسيين في "الإيقاع" هل يمكن القول إنّ هذا القسم يتعرض إلى الإهمال على مستوى الكتابة حوله والممارسة والإنتاج؟

في مستوى التوثيق أجزم بأن "الإيقاع التونسي" جزء كبير منه لم يوثق ومات مع حامليه وأخص بالذكر "الإيقاعات الطرقية" (التي بحث حولها الفاضل الجزيري في عرضه الهام الحضرة)، و"موسيقى السود" (السطمبالي، البانقا، البوسعدية..).

وفي مستوى الممارسة الآن، هناك قلة قليلة من الباحثين ومن الموسيقيين من اشتغل على هذا المجال الحيوي في الموسيقى التونسية أما التوظيف فيكاد يكون غائبًا تمامًا، وهكذا نحن نخسر ملمحًا من ملامح هويتنا الموسيقية وإلى الأبد.

  • لك أسلوب خاص في مستوى تأطير الطلبة تدريسًا ومرافقة في البحث، ما هو؟

بكل بساطة، أنا أميل إلى دفع الطلبة إلى الأشغال التطبيقية وحثهم على النزول إلى الميدان وربط بحوثهم الموسيقية بالتاريخ والسياسة والأنثروبولوجيا ودمج كل ذلك لمزيد فهم مأتى تلك الموسيقى أو ذاك الإيقاع وذلك بالتأكيد على المنهجية العلمية والرجوع الضروري للدرس النظري. وما يحدث الآن في المعاهد العليا للموسيقى بعيد كل البعد عما يجب أن يكون.

  • هل صحيح أن عرض "المنسيات" هو من بنات أفكارك وتمت نسبته إلى مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف؟

سأروي لكم القصة كاملة ومفادها أنه لما كان الأستاذ المسرحي المنصف السويسي مديرًا لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف، تقدمت له بمشروع عرض فني سميناه "المنسيات" وهو يندرج ضمن مشروع كبير "ذاكرة الشمال الغربي" الذي أنجز ضمنه المسرحي نور الدين الورغي عرض "أغاني الأرض وإيقاعاتها" وكنت واحدًا من بناة هذا العرض الهام، وبدأت العمل على المنسيات مع عازف الطبلة الشهير "الهادي المقري"، لكنّ تغييرًا على رأس إدارة مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف وقدوم المسرحي الأسعد بن عبد الله، غيّر المعطيات ووجدت نفسي خارج المشروع وتمت مواصلته بالشكل الذي خرج به على الناس.

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": تم التخلي عن القيم الثابتة التي كانت تميّز مهرجان قرطاج الدولي، والذهاب حثيثًا في اتجاهات التسطيح والتبسيط، لقد تم تحويل وجهة المهرجان

  • كانت لك مشاركات عالمية وتتويجات مهمة لو نذاكرها معًا؟

سنة 2010 كانت لي مشاركة هامة مثلت فيها تونس وإفريقيا في "ملتقى موسيقى الشعوب الإفريقية" بالهند حيث قدمت مشروعًا موسيقيًا عنوانه "طرق" تعتمد إيقاعاته على أدوات مختلفة: حجر جلبته من منطقة وادي ملاق بالكاف، عصيّ من زياتين مدينة تستور الأندلسية ومهاريس من مدينة تونس.. حملتها من أرض تونس ضمن تصور ركحي يبرز حضارة الإنسان وتاريخ الإيقاع والأصوات.. وكان العرض أمام آلاف الجماهير بالعاصمة دلهي وبمدينة السيخ "تشاندي قارا"، وفي نفس السنة شاركت في مهرجان عالمي بالسينغال ينتظم مرة كل عشر سنوات ومثلت فيه دول شمال إفريقيا مجتمعة.

  • الصورة الفوتوغرافية هاجس من هواجسك الفنية فهي تساعدك على رسم صور عروضك على الركح كما تروي معك إيقاعات أخرى أنت من يتخيرها؟

منذ طفولتي وأنا أميل إلى الرسم والتزويق وتجميل لوحتي في الكتّاب وكان مؤدبي منبهرًا بمنمنماتي.. من تلك التخوم أتيت إلى دروس الأستاذين الرسامين بمعهد ابن شرف: يحيى التركي وعلي عيسى وهما من حملني على الرسم وأنا بعد يافعًا، أما التصوير الفوتوغرافي فكان مع تلك الآلة الساحرة التي أهداني إياها والدي في سنة 1965، فحملت على جناحها إلى اليوم. وقد توجت طيلة مسيرتي المطولة مع هذا الفن بثلاث جوائز هامة هي: 

  1. جائزة الاتحاد الأوروبي سنة 2001 عن "لوحة سيدي بومخلوف" وهي موجودة الآن بالمتحف العالمي للمعالم ببرشلونة بإسبانيا. 

  2. جائزة أيام قرطاج المسرحية في آخر دورة للمرحوم المنصف السويسي وقد تم إهداء العمل الفائز إلى الدولة الضيف (السينغال).

  3. جائزة "الأبو" وهو إله الفن في الحضارة البابلية عن لوحة بعنوان جسد وهي تصور مجموعة من الراقصين التونسيين بالنادي الثقافي الطاهر الحداد.

 

الموسيقي إبراهيم بهلول لـ"الترا تونس": ما يحدث الآن في المعاهد العليا للموسيقى بعيد كل البعد عما يجب أن يكون

الكلمات المفتاحية

رواية مطبخ أم السعد لمنصور شلندي

حوار| رواية مطبخ أم السعد لمنصور شلندي.. مكائد خادعة تُطبخ على نار هادئة

منصور شلندي لـ"الترا تونس" بخصوص رواية مطبخ أم السعد: الكتابة انعتاق من القيود المجتمعية والواقعية.. الكتابة هي تعبير عن رؤية فنية قد تكون قبيحة وقد تكون جميلة.. ولكنها في كل حال حرة


كريم الثليبي

حوار| كريم الثليبي: أغامر لأكون حقيقيًا في موسيقاي وأقدم وجهة نظر موسيقية

كريم الثليبي (موسيقي تونسي) لـ"الترا تونس": أعتبر أن الجمهور التونسي أفضل جمهور لأنه ذكي جدًا، ويمكنه أن يفهم ما إذا كانت الرسالة صادقة أم لا


سانت إكزوبيري سامي المقدم المرسى

حوار| سامي المقدم: أحلم أن تصبح المرسى مزارًا سياحيًا لمحبّي سانت إكزوبيري حول العالم

سامي المقدم لـ"الترا تونس": بالنسبة لرواية غربان سانت إكزوبيري، طرحتُ على نفسي سؤالًا محدّدًا: لو كنتُ أنا الكاتب، أين سأضع الرسائل الملغّزة؟ أعدتُ قراءة الكتاب سطرًا سطرًا بهذه الفكرة، ووجدتُ العديد من الأمور المثيرة


حوار إكرام عزوز المسرح التونسي ينبغي أن يتصدّى لموجات الشعبوية والابتذال

حوار| إكرام عزوز: المسرح التونسي ينبغي أن يتصدّى لموجات الشعبوية والابتذال

إكرام عزوز لـ"الترا تونس": الفنّان في رأيي لا يقدّم التوجيهات والحلول إنّما يعالج هموم وطنه بأسلوب يدفع إلى الحيرة والدهشة والتساؤل ويدعو إلى التفكير والوعي والإحساس

فسخ التعاقد بين محمد علي بن رمضان والأهلي المصري.. تعرّف على وجهته القادمة
منوعات

فسخ التعاقد بين محمد علي بن رمضان والأهلي المصري.. تعرّف على وجهته القادمة

الدولي التونسي محمد علي بن رمضان وقع رسميًا لصالح نادي الشمال القطري بعد مفاوضات متسارعة شهدت تقاربًا ماليًا كبيرًا بين الأطراف

طقس ريح غيتي.jpg
منوعات

طقس تونس.. أمطار بعد الظهر مع ريح قوية نسبيًا قرب السواحل وبالجنوب

معهد الرصد الجوي: ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار بعد الظهر بالوسط ومحليًا الجنوب وتكون أحيانًا غزيرة مع تساقط محلي للبرد


محطة تحلية مياه البحر بمنطقة سيدي عبد الحميد بولاية سوسة
مجتمع

نائب: تسرب مادة خطيرة في الماء وراء استحالة استغلال محطة تحلية المياه بسوسة

حسام مزالي (نائب بمجلس الجهات والأقاليم): المادة الهيدروكربونية التي وُجدت في الماء، تستوجب حلولًا أخرى، كأن يتم تمديد قنوات جلب المياه، والضخ من نقاط أبعد في عمق البحر، للابتعاد عن المياه التي قد تكون ملوثة بسبب التسريبات

تلاميذ مدرسة دروس خصوصية بلعيد.jpg
مجتمع

وزارة التربية توضّح بخصوص موعد الترسيم عن بُعد بعنوان السنة الدّراسية 2026-2027

وزارة التربية: لا تتطلّب عملية التسجيل، أي وثائق ورقيّة، بما في ذلك مضمون الولادة، وكافّة عمليات التسجيل ستتمّ بصفة حصريّة عبر منظومة الحياة المدرسيّة: https://viescolaire.education.tn/

الأكثر قراءة

1
اقتصاد

فاتورة الظلام.. عندما يدفع الفلاحون وصغار المهنيّين ضريبة العجز الطاقي


2
منوعات

ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026.. تونس تشارك بـ181 رياضيًا في 28 اختصاصًا


3
مجتمع

ما حقيقة احتواء مياه محطة تحلية مياه البحر بسوسة على مواد خطرة؟


4
اقتصاد

تونس تطرح مناقصة لشراء نحو 50 ألف طن من علف الذرة


5
مجتمع

راضية الجربي: تعدّد حالات الزواج العرفي في تونس ودعوة النيابة العمومية للتدخل