ultracheck
مجتمع

الخوف من المدرسة.. عن تفشي ظاهرة الرهاب المدرسي لدى الأطفال في تونس

20 مايو 2026
الخوف من المدرسة
قد نجد أصداء لرهاب المدرسة -الخوف من المدرسة- في الأوساط العائلية التونسية التي عاشت وضعيات خوف أبنائها من الفضاء المدرسي (pexels)
رمزي العياري
رمزي العياري صحفي من تونس

المدرسة هي ذاك المصنع القديم الذي اخترعه الإنسان من أجل نحت كيانات الأجيال بغية تحسين وتجويد العيش المشترك، وهي أيضًا ذاك الكون الفسيح اللامتناهي الذي يجعلنا نطل على منابت النور. المدرسة فضاء رمزي يمنحنا القيم الإنسانية الكبرى وينقى أنفسنا من الذئباوية المتأصلة والشرور النابتة ويخفف من فكرة التحارب والاقتتال والتغاور والهيمنة والاحتلال.

المدرسة كالماء والهواء على حدّ عبارة العميد طه حسين، نحثّ إليها الخطى ونتجشم من أجلها قطع طريق طويل وشائك لنروى من معين كل شيء: من المعرفة والعلم والفن والسفر إلى المعنى والقرب من بعضنا البعض، ننظر من شبابيك فصولها نحو المطلق البعيد ونستنبت لنا أجنحة قوية تساعدنا على الحلم والتحليق في سماءات الحياة الواسعة والوقوف على الذرى.

الخوف من المدرسة أو رهاب المدرسة، هي ظاهرة اجتماعية تربوية لها حضور في كل المجتمعات في العالم، لكن المؤشرات الرسمية حولها في تونس تكاد تكون شحيحة، وحتى إن وجدت فهي لا تستند إلى جرد علمي دقيق

لكن في الوقت نفسه، ثمة من يخاف المدرسة ولا يرغب في الذهاب إليها، ويتجنب ذكرها إذ تبدو له فضاء مغلقًا وطاردًا ورهيبًا ومقيّدًا وعنيفًا، فيصاب بالانزعاج كل صباح وهو يهمّ بالطريق إليها.

الخوف من المدرسة أو رهاب المدرسة، هي ظاهرة اجتماعية تربوية لها حضور في كل المجتمعات في العالم وهي من أعطاب منظومات التعليم العصري وكتبت حولها الدراسات الاجتماعية والكُتب والبحوث العلمية، وقاربها علم النفس وعلم النفس التربوي من زوايا عديدة.. لكن الحلول النهائية والحاسمة تغيب لأننا إزاء "الإنسان" ذاك الكائن التاريخي المتغير والمتعدد الطباع والثقافات والذي لا نفهمه أحيانًا.

والمجتمع التونسي كغيره من المجتمعات يعيش هذه الظاهرة الاجتماعية النفسية التربوية منذ نشأة منظومات التعليم وخاصة بعد تأسيس التعليم النظامي إبان الاستقلال سنة 1957 وبداية توجه الأطفال إلى فضاء المدرسة لقضاء أكثر من نصف يوم بين الدرس والتربية والترفيه.

 

أبرز سمة لهذه المؤشرات هي دمج رهاب المدرسة بظاهرة أخرى وهي الانقطاع المبكّر أو التسرّب المدرسي (pexels)

 

لكن الأسئلة التي تطرح نفسها بإلحاح هنا هي: هل ثمة وعي بهذه الظاهرة داخل المجتمع التونسي؟ وهل الجهات المختصة في الشأن التربوي الرسمية وغير الرسمية تبحث في أسباب الخوف من المدرسة وتتشوف الحلول اللازمة لذلك؟ وهل اشتبكت الجامعة التونسية اشتباكًا علميًا بهذه الظاهرة ودرستها وبحثت حولها حتى نفهم ما يحدث داخل المدرسة التونسية وما جاورها؟

اقرأ/ي أيضًا: التعليم في تونس.. منصات إلكترونية غيّرت وجهة التلميذ من القسم إلى الشاشة

قد نجد أصداء لرهاب المدرسة (الخوف من المدرسة) في الأوساط العائلية التونسية التي عاشت وضعيات خوف أبنائها من الفضاء المدرسي، وأيضًا لدى الفاعلين التربويين والخبراء والمختصين في الشؤون التربوية التونسية.. لكنها تبقى حالات هنا وهناك لا نعيرها الأهمية المطلوبة من أجل تطويق الظاهرة والحد من انتشارها والسعى لمعالجتها، ومقابل ذلك نجد أن المتضرر هو الطفل/التلميذ نفسه الذي يخسر مساره الدراسي فينقطع ويدخل قسرًا في دورات اقتصادية صغيرة لا تشبهه فيخسر المجتمع عنصرًا كان من الممكن أن يصبح إيجابيًا وله الإضافة المنتظرة.

أب لطفل بمدرسة ابتدائية خاصة لـ"الترا تونس": من دون سابق إنذار أصبح ابني لا يحب المدرسة ولا يريد الذهاب إليها، وتبيّن بعد ذلك أنّه مورس عليه نوع من العنف المعنوي من قبل أحد المدرّسين، تمثل في إهانته والإفراط في تأنيبه أمام زملائه

أمّا من جهة الإحصائيات والمؤشرات الرسمية حول ظاهرة الخوف من المدرسة في تونس فهي تكاد تكون شحيحة، وحتى إن وجدت فهي لا تستند إلى جرد علمي دقيق وعمل ميداني يقوم به أهل الاختصاص من جامعيين وباحثين بالمخابر علمية، بل تعتمد على التقارير الإدارية الدورية التي تقوم بها وزارة التربية من جهة ووزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن من جهة ثانية على اعتبار أن هذه الوزارة منشغلة بـ"التربية ما قبل مدرسية" وأبرز سمة لهذه المؤشرات هي دمج رهاب المدرسة بظاهرة أخرى وهي الانقطاع المبكّر أو التسرّب المدرسي، وهو الرقم الإحصائي الأخطر الذي تقدمه وزارة التربية مع نهاية كل سنة دراسية حيث يصل عدد المتسرّبين إلى حوالي 100 ألف منقطع سنويًا وأغلبهم من جنس الذكور وإذا ما بحثنا في الأسباب سنجد أن جزءًا من المتسربين أصيبوا برهاب المدرسة فانقطعوا.

  • الأولياء يجتهدون لأنفسهم للسيطرة على ظاهرة الخوف من المدرسة 

كريم، أربعيني، يعمل مهندسًا مختصًا في الإعلامية بشركة اتصالات، له ابن وحيد يدرس بمدرسة ابتدائية خاصة بإحدى الضواحي الراقية للعاصمة تونس، وقد اختار التعليم الخاص لأنه يضمن له -حسب رأيه- الحد الأدنى من مسائل حيوية يحتاجها ابنه في سن ما قبل العاشرة منها ما يتعلق بالأمن والإعاشة والتربية والترفيه.. وأيضًا لقرب المدرسة من مقر عمله. وسرد كريم لـ"الترا تونس" حالة الخوف من المدرسة التي عايشتها عائلته منذ أكثر من سنة خلت مشيرًا إلى أن ابنه الوحيد ومن دون سابق إنذار أصبح لا يحب المدرسة ولا يريد الذهاب إليها ولا الحديث حولها وأنه أصيب بكوابيس ليلية جعلت كل العائلة في حيرة. 

وبالذهاب للأخصائي النفساني، تبيّن أنّ ابنه مورس عليه نوع من العنف المعنوي في فضاء المدرسة من قبل أحد المدرّسين وتمثل ذلك في إهانته عن غير قصد والإفراط في تأنيبه أمام زملائه عند فشله في حلّ بعض التمارين الحسابية على سبورة القسم وحصل له ذلك أكثر من مرة حتى بات رفاقه يتندرون به خلال فترات الراحة ويرسمون له صورًا كاريكاتورية ويرسلونها إلى بعضهم البعض، فدخل في حالة من الانزواء وأصبحت له رغبة في عدم الذهاب للمدرسة وتجنب حكي ذلك في العائلة، وبيّن كريم أنه أنقذ ابنه بأن نقله إلى مدرسة أخرى ونفذ برنامج مرافقة سطره الأخصائي النفساني الذي باشره طيلة الأزمة.

موظف لـ"الترا تونس": تعرّضت ابنتي الصغرى بمدرستها الإعدادية العمومية إلى التنمّر المستمرّ نتيجة وزنها اللافت للانتباه، ووصل الأمر بزملائها إلى تصويرها بالهاتف في حصة التربية البدنية والتعليق عليها ونعتها بنعوت بشعة

نادرة، هي أستاذة فنون جميلة بمدرسة إعدادية عمومية عملت بولاية داخلية بالشمال الغربي (سليانة) ثم انتقلت إلى تونس الكبرى منذ سنتين، تحدثت لـ"الترا تونس" بخصوص وضعية ابنتها الصغرى التي تدرس بالسنة الثالثة ابتدائي والتي أصيبت برهاب المدرسة وجرّاء ذلك كادت أن تنقطع عن المدرسة، موضحة أن ابنتها أصبحت تكره الذهاب إلى المدرسة وصرّحت علنًا بذلك وتراجعت نتائجها المدرسية. وبالبحث في الأسباب بعد زيارات متتالية إلى المدرسة والحديث إلى مُدرّسة قسمها ولقاء باقي معلّميها، تبيّن أنّ النقلة من مدرستها القديمة بولاية سليانة إلى المدرسة الحالية أثّر في نفسيتها كثيرًا وشكّل لديها حالة من عدم التأقلم وحواجز في التواصل وفشلت في خلق صداقات جديدة، فقد فقدت أصدقاءها ومعلّمتها التي تعلّقت بها كثيرًا وأيضًا فضاء المدرسة المطلّة على الطبيعة الخلابة. 

وأضافت الأستاذة نادرة أنّ عائلتها بذلت جهدًا كبيرًا من أجل إنقاذ الابنة من حالة الرهاب التي تشكلت لديها وقد ساعدها في ذلك الإطار التربوي بالمدرسة الجديدة وأيضًا القيام برحلة عودة للمدرسة القديمة مما أعاد إليها التوازن.  

من جانبه، سفيان هو موظف بوزارة الفلاحة عاشت عائلته حالة رهاب وخوف من المدرسة تعرضت لها ابنته الصغرى التي تدرس بالسنة السابعة أساسي بإحدى المدارس الإعدادية العمومية وذلك نتيجة تنمّر مستمرّ تعرضت له ابنته نتيجة وزنها اللافت للانتباه، ورغم تدخل الإطار التربوي بالمدرسة لمحاولة تطويق الحالة إلا أن التنمّر لم ينقطع وتفاقم الأمر بأن قام زملاؤها بالقسم بتصويرها بالهاتف في حصة التربية البدنية وترويج الصور والتعليق عليها ونعتها بنعوت بشعة، الأمر الذي دفع بابنته أن تطالب بالانقطاع عن الدراسة.

اقرأ/ي أيضًا: ضحايا غير مرئيين.. البكالوريا اختبار صعب للعائلة قبل التلميذ

وأشار محدثنا إلى أنّ حالة من الإحباط والعجز استبدت بكل العائلة، لكنه في لحظة ما وبمساعدة وتوجيه من مدير مدرستها تمت عملية إنقاذ تمثلت في وضع جدول لقاءات له مع كل أساتذتها من أجل تفسير وشرح الوضع النفسي لابنته وأيضًا إنجاز ورشة تلمذية تحت إشراف نادي المواطنة بالمدرسة حول التنمر ومخاطره وكيفية الحد منه وشارك في هذه الورشة أبناء قسم ابنته، كما وجهه إلى الأخصائية النفسية بمندوبية التربية التي اهتمت بحالة ابنته. وبيّن أن كل ذلك أعاد بعض التوازن لابنته فعادت إلى سالف دراستها لكنها لم تُشفَ بعد من الندوب النفسية التي حصلت لها.

 

التنمّر بين التلاميذ هو من بين أسباب انتشار ظاهرة الخوف من المدرسة (pexels)

 

في سياق متصل، نجد إيمان، وهي ربة منزل وتقطن بأحد الأحياء الشعبية بالضاحية الغربية للعاصمة تونس روت لـ"الترا تونس" أنّ العنف المستشري في المدرسة التي يدرس بها أولادها جعل ابنتها الوسطى تصاب برهاب الخوف من المدرسة وأصبحت لها رغبة شديدة في الانقطاع، مضيفة أنّ ابنتها تعرضت للاعتداء بالضرب وسلب هاتفها من قبل مجموعة من التلاميذ المنقطعين الذين يترددون يوميًا على محيط المدرسة. وبيّنت إيمان أنّ ما تعرضت له ابنتها هو ما يحدث يوميًا أمام المدارس التونسية الموجودة في المناطق والأحياء الشعبية وأنّ الأولياء باتوا مرابطين أمام البوابات حتى ينقذوا أبنائهم من العنف وأوضحت أنّ هناك حالات انقطاع مدرسي حصلت جرّاء الخوف من الذهاب إلى المدرسة. 

  • المختصّون: لا بدّ من التحرك العاجل بتشريك الجامعة التونسية 

سوسن درين المختصة في علم النفس التربوي والباحثة بالجامعة التونسية، وبعد أن عرضنا عليها الحالات المذكورة في هذا التقرير أشارت إلى أنّ رهاب المدرسة، ظاهرة لا يخلو منها مجتمع المدرسة، وقد تفاقمت في تونس نتيجة إهمال وتأجيل التعاطي معها. فرهاب المدرسة أسبابه عديدة وأبرزها الجانب النفسي البيولوجي، فالتلاميذ لا يشبهون بعضهم البعض، إنهم حالات نفسية مختلفة ومتباينة، وعلى الفاعل التربوي هنا مهما كان موقعه ومهمته أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار. فتأمين المعرفة والعلوم هو جزء من دور المدرسة وليس الكلّ كما نعتقد.

مختصة في علم النفس التربوي: رهاب المدرسة، ظاهرة تفاقمت في تونس نتيجة إهمالها وتأجيل التعاطي معها.. التلاميذ هم حالات نفسية مختلفة ومتباينة، وعلى الفاعل التربوي هنا مهما كان موقعه ومهمته أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار

وبالتالي، لا بدّ من تكوين الفاعلين في ضبط الحالات: الخوف (نتيجة حادث تواصلي، التنمر، صعوبة الانفصال، التعلق المفرط، أمراض التوحد..). التشوه المعرفي (تهويل الامتحان، الاضطراب من الأسئلة الشفاهية، يعتقد أنّ المدرس يكرهه..). الواقع الأسري (انفصال الوالدين، اليتم، الانتقال من حي إلى آخر أو من مدينة إلى أخرى..). ومن ثمة البحث عن حلول.

وأضافت أنه كلما كان العمل جماعيًا وضمن رؤية علمية بالاستناد إلى خبراء، تكون النتائج إيجابية وبالتالي يمكن إنقاذ الأطفال من رهاب المدرسة وجعلهم أسوياء من جديد. وأوضحت المختصة في علم النفس أن تشريك العائلة في خطة العمل بخصوص رهاب المدرسة مسألة ضرورية.

المختص في علم الاجتماع التربوي والباحث بالجامعة التونسية، أسامة العلمي، أشار إلى أنّ العلاقة بين وزارة التربية ومخابر علم النفس وعلم الاجتماع والبحث العلمي بأقسام العلوم الإنسانية بالجامعة التونسية تكاد تكون منعدمة. موضحًا أن المعطيات والأرقام التربوية التي تقوم الجهات الرسمية بما في ذلك وزارة التربية هي للتقييم ووضع الاستراتيجيات التربوية ولكنها أيضًا للدراسة والبحث واختراع الحلول.

وأضاف أن تونس تفتقد إلى خطط صغيرة (من البحث النظري إلى التطبيق ثم التقييم والتعديل) تهم الظواهر التربوية مثل الرهاب المدرسي، التفوق المدرسي المفرط، الفشل المدرسي، التسرّب المدرسي.. الأمر الذي أدى إلى تفاقمها رغم تقديمها على أنها حالات معزولة هنا وهناك.

مختص في علم الاجتماع التربوي: بات من الضروري وجود مختص في علم النفس في كل مؤسسة، دوره التعاطي مع حالات الرهاب المدرسي وغيره لأن الاكتفاء بمختص في كل مندوبية جهوية للتربية لا يفي بالحاجة

واقترح المختص في علم الاجتماع التربوي أن يتم التشبيك بين الجامعة التونسية كجهة بحث ومنتج للمعرفة مع المراكز الجهوية للتكوين المستمر التابعة لوزارة التربية ووضع خطط تكوين بمقتضاها يتم تأهيل الفاعلين التربويين من مختلف القطاعات وتمكينهم من جملة من المهارات بمقتضاها يستطيعون اكتشاف الحالات وتطويقها مبكرًا والحدّ من تفاقمها. 

وأضاف أنه بات من الضروري وجود مختص في علم النفس في كل مؤسسة، دوره التعاطي مع حالات الرهاب المدرسي وغيره لأن الاكتفاء بمختص في كل مندوبية جهوية للتربية لا يفي بالحاجة زد على ذلك أن لا وجود لقانون أساسي واضح لهؤلاء المختصين الأمر الذي يحد من أدوارهم.

إنّ المدرسة التونسية باعتبارها مؤسسة مجتمعية مسؤولة على صقل العقول ونحت الأجيال وتهيئتها للمستقبل إلى جانب مؤسسة العائلة، لا بدّ من تجسير العلاقة فيما بينهم وتقييم الوضع التربوي بالمدارس والوقوف على الظواهر المستجدة والحد منها في انتظار القضاء عليها. ولعلّ المجلس الأعلى للتربية المنتظر تركيزه في أفق الأيام القادمة يستطيع تخليص المدرسة التونسية من هذه الوضعيات.

الكلمات المفتاحية

قطاع الأدوية في تونس.. من أزمة نقص "متذبذبة" إلى أزمة "متواصلة" لخلاص الصيدليات

زيادات في أسعار الأدوية تخلّف استياءً واسعًا ومخاوف على المرضى في تونس

خلّفت مراجعة أسعار عدد من الأدوية، وإقرار زيادات في أسعار عدد منها، بعد المنشور الصادر مؤخرًا عن الصيدلية المركزية المتعلق بتحيين أسعار الأدوية والذي شمل نحو 300 دواء، تفاعلات عديدة في تونس.


البلاستيك مقابل الكراسات.. مبادرة بيئية في قرقنة لحثّ التلاميذ على جمع النفايات

البلاستيك مقابل الكراسات.. ما قصة هذه المبادرة البيئية الفريدة في قرقنة؟

مبادرة بيئية في قرقنة تحثّ التلاميذ على جمع النفايات مقابل مستلزماتهم المدرسية بعنوان "قرقنة صفر بلاستيك" وتحت شعار "معًا لعودة مدرسية سعيدة وبيئة نظيفة".. إليك التفاصيل


الجبال في تونس مريم الناصري الترا تونس

قمم مبتورة.. عندما تتحول الجبال في تونس إلى أكياس أسمنت

"ندوب" بيضاء ورمادية هائلة تشقّ الجبال وتلوح للناظر من على بعد كيلومترات. إنّها مقاطع الحجارة والرخام والحصى التي تعمل منذ عقود دون توقف..


انقطاع الكهرباء الشاذلي بن إبراهيم Getty

عندما ينقطع الكهرباء… كيف يواصل التونسي حياته؟

أصبح غياب التيار الكهربائي اختبارًا يوميًا لقدرة الأفراد والمهنيين على إيجاد بدائل سريعة، من استعمال أضواء السيارات إلى تغيير ساعات العمل، مرورًا بتأجيل بعض الأنشطة أو إعادة تنظيمها وفق مواعيد عودة الكهرباء

عائلات المفقودين
مجتمع

"وينهم أولادنا؟".. رسالة من عائلات المهاجرين المفقودين إلى سفير إيطاليا بتونس

قدّمت جمعية الأرض للجميع، باسم عائلات المهاجرين المفقودين والمفقودات، رسالةً إلى..

الممرضين تونس
مجتمع

هل يُفتح اختصاص التمريض أمام تلاميذ الآداب؟ وزير التعليم العالي يجيب

أوضحت وزارة التعليم العالي، في ردّها على سؤال كتابي صادر عن النائب يوسف التومي أن..


لماذا تعترض جامعة التعليم الثانوي على المنصة الرقمية لتنزيل الأعداد الرقمنة غيتي.jpg
مجتمع

التحول الرقمي.. دعوة إلى مجانية الخدمات الإدارية الأساسية للمؤسسات

رحبت الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة بما جاء في..

قائمة المدارس الخاصة في تونس
مجتمع

انتقادات لتركيبة الهيئة العليا للمجلس الأعلى للتربية.. ما التفاصيل؟

تم تعيين أعضاء بالهيئة العليا للمجلس الأعلى للتربية وهم..

الأكثر قراءة

1
سیاسة

محمد عبو: غازي الشواشي يواجه وضعًا صحيًا صعبًا داخل السجن


2
مجتمع

أسعار الزقوقو تحت ضغط تراجع الإنتاج.. وتحذيرات من المنتجات المهربة


3
اقتصاد

تفاقم عجز الطاقة في تونس وارتفاع واردات الكهرباء من الجزائر


4
مجتمع

وفاة طفل جرفته السيول في المكارم بسيدي بوزيد


5
مجتمع

ارتفاع نسبة البطالة لدى حاملي الشهادات العليا في تونس إلى 26.6%